الجمعة 23 يوليو 2021
سياسة

حفيظ يترافع عن "الرسالة" وإقحام اسم الحزب في "كعكعة" انتخابية يطبخها رئيس الحكومة ونبيلة منيب  

حفيظ يترافع عن "الرسالة" وإقحام اسم الحزب في "كعكعة" انتخابية يطبخها رئيس الحكومة ونبيلة منيب   نبيلة منيب تتوسط، محمد حفيظ، و رئيس الحكومة ( يمينا)
يقصف محمد حفيظ (القيادي في الاشتراكي الموحد)، في هذا المقال السجالي الجبهتين: جبهة رئيس الحكومة، ثم جبهة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بعد تسريب خبر وجود الحزب الاشتراكي الموحد ضمن الأحزاب الموقعة على بلاغ 8 ماي 2021. حفيظ يستغرب من إقحام اسم الحزب في اجتماع دعا إليه سعد الدين العثماني، تناهى إلى أعضاء المكتب السياسي لحزب الرسالة أن أمينتهم العامة كانت من ضمن الحاضرين ووقعت على بيانه الختامي من جهة، ومن جهة ثانية تنفي هذه الأخيرة توقيعها.
حفيظ يطالب في ما كتبه برفع اللبس وتوضيح الرؤية حول توريط اسم الحزب في اجتماع مضمون بيانه الختامي يتنافى مع مبادئ "رسالة" حزبهم وأدبياته.
"
أنفاس بريس"، تنشر وجهة نظر محمد حفيظ، التي تتداول داخليا في صفوف مناضلي الاشتراكي الموحد:  
كان على رئيس الحكومة تقديم توضيحات وتفسيرات حول وجود اسم الحزب الاشتراكي الموحد ضمن الأحزاب الموقعة على بلاغ 8 ماي، بعد أن نفت الأمينة العامة للحزب أن تكون قد وَقَّعَت على البلاغ، حين قالت، في حوار لها مع صحيفة "الأهم" الإلكترونية، يوم الاثنين 10 ماي الجاري: "لم أطلع على البيان الختامي ولم أوقع على أي بيان".
إن رئيس الحكومة، باعتباره الجهة الداعية للاجتماع والمشرفة عليه والمتحملة لنتائجه وما ترتب عنه، مطالبٌ بتوضيح ما جرى بكل دقة، خصوصا أن الأمر يصل، بحسب ما يفيده تصريح الأمينة العامة، إلى حد تزييف الحقائق، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أو التهاون بشأنه.
صحيح، كان على الأمينة العامة، التي حضرت الاجتماع باسم حزبنا، أن تقوم، وبمجرد صدور البلاغ وتعميمه، بتوضيح الحقيقة في الحين واتخاذ المتعين أمام الرأي العام الحزبي والوطني ومع الحكومة ورئاستها، لكن ذلك لا يعفي رئيس الحكومة اليوم، بعد تصريح الأمينة العامة، من أن يقدم التوضيحات اللازمة ويفسر أسباب ما جرى ويبين كيف "تسرب" اسم الحزب الاشتراكي الموحد إلى قائمة الموقعين على البلاغ، وأن يعتذر عن ذلك، حتى لا يتكرر مثل هذا السلوك المرفوض والتصرف غير المقبول مستقبلا، سواء مع حزبنا أو مع أي حزب أو طرف آخر كيفما كان.
ومن جهة أخرى، وبما أن الأمينة العامة، التي حضرت الاجتماع، تلقت معطيات في موضوعه، واستمعت كما قالت إلى "عرض مفصل قدمه وزير الشؤون الخارجية حول حيثيات الأزمة الأخيرة بين المغرب وإسبانيا"، وبما أنها لم توقع على أي بلاغ، فلماذا لم تَدْعُ إلى اجتماع للمكتب السياسي للحزب للتداول في موضوع اجتماع رئيس الحكومة ووزير الخارجية ببعض الأحزاب واتخاذ الموقف اللازم بشأنه؟
نعم، حزبنا له مقاربة مختلفة عن مقاربات بعض الأحزاب الحاضرة في ذلك الاجتماع، ولكن له مواقف ثابتة ومبدئية في قضايا وطننا يعبر عنها باستمرار، وكلما دعت الضرورة إلى ذلك. وقد يكون ما يحدث من الدواعي التي تقتضي اتخاذ موقف وإعلانه.