الثلاثاء 9 مارس 2021
مجتمع

التوقيع بطنجة لاتفاقيات النهوض بالتربية الدامجة والطفولة المبكرة

التوقيع بطنجة لاتفاقيات النهوض بالتربية الدامجة والطفولة المبكرة خلال حفل التوقيع على الشراكة
ترأس سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بمعية محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم السبت 23 يناير 2021 بطنجة مراسم حفل توقيع اتفاقيتي إطار للشراكة والتعاون مع مؤسسة للاأسماء للصم وجمعية نادي ليونس المغرب (المنطقة 416) تهدفان إلى "النُّهوضِ بِمَجَالِ التّربيةِ الدّامجةِ والطفولة المبكرة".
وحسب البلاغ الصادر بالمناسبة، فانه بموجب الإتفاقية الإطار الموقعة مع مؤسسة للاأسماء للصم، ستقوم الوزارة بتقديم كافة التسهيلات الإدارية الضرورية لتنظيم أنشطة مؤسسة للاأسماء للصم، وكذا تقوية قدرات الأطر الإدارية والتربوية والصحية وأسر الأطفال في وضعية إعاقة وفي مجال الإعاقة السمعية حول كيفية التكفل والوقاية منها.
ومن جهتها ستعمل مؤسسة للاأسماء للصم على تأهيل الفضاءات المستقبلة للأطفال في وضعية إعاقة سمعية، كما ستقوم بالإرشاد والتوجيه الأبوي، وكذا تقوية قدرات الأطر الإدارية والتربوية العاملة في مجال التربية الدامجة بالمؤسسات التعليمية أو في طور التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، فضلا عن تنظيم لقاءات تحسيسية وتواصلية لتشجيع تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة سمعية.
وأضاف اابلاغ بانه وفق بنود الإتفاقية الموقعة مع جمعية نادي ليونس المغرب، تلتزم الوزارة بوضع برنامج عمل للتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بشأن تنزيل التدابير موضوع الاتفاقية الإطار.
وفي هذا الصدد تلتزم جمعية نادي ليونس المغرب (المنطقة 416) بالمساهمة في دعم وتطوير وتحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية هشاشة أو إعاقة، بالتعليم العمومي بجميع مستوياته مع دعم البرنامج الوطني للتربية الدامجة وأنشطة الحياة المدرسية.
هذا وأعرب الوزير في كلمة بالمناسبة، عن شكره لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاأسماء، على إسهامها المستمر في المبادرات المتعددة ذات الطابع الإجتماعي والرعاية الخاصة التي ما فتئت سموها توليها للفئات الإجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال في وضعية إعاقة، كما تقدم بالشكر إلى مدير مؤسسة للاأسماء للصم، وكذا إلى رئيسِ جمعية نادي ليونس المغرب على دعمهما المتواصل.
ونوه سعيد أمزازي، بهذه الشراكة البناءة التي اعتبرها ضَمَانَةً أساسيةً للنّجاحِ في الورشِ الوطني الهامِّ المُتَعَلِّقِ بتنزيلِ البرنامجِ الوطني للتربيةِ الدّامجةِ والبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.
اعتبر الوزير أن القانونُ-الإطار 51.17 المتعلقُ بمنظومةِ التربية والتكوين والبحث العلمي، مكسب عزز الإطار الحقوقيٍ والتشريعيٍ في ضَمَانِ الحقوقِ الأساسيةِ الأطفالِ في وضعيةِ إعاقةٍ وتأهيلِهَا للاندماجِ الإجتماعي، حيث كرس حَقَّ هذه الفئة في التَّعَلُّمِ واكتسابِ المهاراتِ والكفاياتِ المُلَائِمَةِ لِقُدُرَاتِهِم.