الأحد 13 يونيو 2021
خارج الحدود

أجهزة الأمن الأمريكية تحذر من تنامي حراك "متطرف" بأمريكا خلال 2021

أجهزة الأمن الأمريكية تحذر من تنامي حراك "متطرف" بأمريكا خلال 2021 صورة من الأرشيف

حذر تقرير أمنى مشترك في الولايات المتحدة من تنامى ما وصفه التقرير بحالة "التطرف الداخلي"، متوقعا أن تكون مهمة مكافحة التطرف الداخلي بين الأمريكيين هو "الشغل الشاغل لأجهزة الأمن والتحدي الأعظم الذي ستواجهه الأمة الأمريكية على امتداد العام الجديد 2021".

 

ونبه التقرير، الذي شارك في إعداده كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي ي" ووزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، إلى ما أسماه "نظرية المؤامرة" التي اعتبرها المغذي الأول لحالة التطرف الداخلي بين قطاعات في الشعب الأمريكي، وهى الحالة التي تمثلت عمليا في واقعة اقتحام مقر الكونغرس في 6 يناير 2021.

 

ولم يستبعد التقرير أن يؤدى استمرار "مزاج التطرف المحلي" في زعزعة استقرار الداخل الأمريكي وإحداث مزيد من وقائع العنف في الولايات المتحدة خلال العام الجاري.

 

ورسم التقرير وفقا لدورية "انتلجنس أون لاين الأمريكية" المتخصصة في شؤون مكافحة الإرهاب "تقديرا للموقف المحتمل لحالة الأمن في داخل الولايات المتحدة في الفترة القادمة وكذلك لطبيعة وشكل الحراك الناتج عن حالة التطرف المحلي الذي سيكون على أجهزة الأمن الأمريكية مواجهته على مدار العام الجاري".

 

وذكر التقرير أن الحراك المرتقب الناتج عن حالة التطرف المحلي في الولايات المتحدة سيكون حراكا "متعدد ا في نقاط حدوثه" و"سيقوم بتنفيذه إما شخص واحد أو خلايا صغيرة الحجم".

 

وتوقع التقرير أن يكون حراك التطرف الأمريكي المرتقب "شعبويا" و"تلقائيا" و"محلي الطابع"؛ كما سيكون هذا "الحراك مفتقدا إلى حد كبير لحسن التخطيط والإدارة والتنظيم" وقد يكون "حراكا مستندا إلى خلفيات عرقية كما أنه من غير المستبعد أن تقوم به عناصر ميليشياوية ذات أفكار متطرفة وميالة للعنف أو أفكار تتسم بالفوضوية في ظل حالة فوضى حرية حمل السلاح في الولايات المتحدة".

 

هذا وتنبأ المصدر ذاته بأن تنال مؤسسات الإعلام الأمريكية وشبكاته نصيبا من حالة الحراك الناتج عن مزاج التطرف المحلى العام المرتقب وذلك إذا استفزت تقاريرها مسالك المتطرفين و دعاة الفوضى من عناصر اليمين الأمريكي المتطرف.