الثلاثاء 11 مايو 2021
سياسة

لو كان الكذب كائنا حيا لأعلن براءته مما يبث وينشر في الإعلام الجزائري حول المغرب..

لو كان الكذب كائنا حيا لأعلن براءته مما يبث وينشر في الإعلام الجزائري حول المغرب.. الكذب على الرأي العام الجزائري

يأبى الإعلام الجزائري إلا أن يدشن سنة 2021 بالكذب والتزييف في حق المغرب، فبعد استغلال التلفزيون الجزائري لصور مأخوذة من أحداث "اكديم ازيك" ضواحي العيون تم التقاطها في نونبر 2010، وإعادة تقديمها للرأي العام الجزائري على أنها من عمليات القصف التي تقوم بها جبهة البوليساريو مطلع سنة 2021، في كذب صريح؛ جاء الدور يوم الأحد 3 يناير 2021، على جريدة "البلاد"، لتنشر خبرا يضرب في العمق الجغرافيا، حيث أوردت أنه "تسربت معطيات عن نقل مصابين إلى عيادات طبية مؤقتة في الفنيدق والعرائش وأصيلا، وهي مدن مغربية تقع على الحدود مع الصحراء الغربية!"، وهو ما يجعل المواطن الجزائري يجعل من جريدة "البلاد" أضحوكة إعلامية..

 

وهكذا وبجرة قلم كاذب تجعل "البلاد" الجزائرية مدنا تقع جغرافيا في شمال المغرب تعانق البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، إلى مدن صحراوية تطل على موريتانيا، وهو أمر غير مفاجئ على إعلام يحركه عسكريون شغلهم الشاغل هو قلب الجغرافيا أما التاريخ فهو ثابت.

 

ولا غرابة غدا أن نجد مدينة الدار البيضاء أو وجدة الحدودية ضمن مناطق الجنوب، ما دام أن الهدف هو التضليل الإعلامي والعسكري.