الاثنين 18 يناير 2021
كتاب الرأي

أحمد نور الدين: إلى متى سنظل نتفرج على حملات  الجزائر المسعورة ضد وحدة المغرب!؟

أحمد نور الدين: إلى متى سنظل نتفرج على حملات  الجزائر المسعورة ضد وحدة المغرب!؟ أحمد نور الدين
الملاحظ  أن الجزائر تعبئ على قدم وساق كل امكاناتها لهدم وحدة المغرب، من تعبئة التلفزيون الرسمي الجزائري، وخلق جمعيات للصحافيين وشبكات للصحافيين، للترويج للمشروع الإنفصالي دوليا، وبرامح عمل متنوعة… بحيث أن  كل التحركات والضربات بالنسبة إليها متاحة، شريطة أن تكون  موجهة لهدم وتدمير وحدة المغرب.
ولعل المثال الصارخ للحملة الجزائرية المسعورة  هو دعمها للاعتداء بالضرب والعصي على سيدات مغربيات في ساحة الجمهورية بباريس يوم 29 نونبر 2020، من طرف عصابة الانفصاليين "البوليساريو"، وهو الاعتداء الذي يجب أن  تتخذ سفارة المملكة إجراءات رفع دعوى أمام المحاكم الفرنسية، حتى لا يفلت المجرمون من العقاب، كما أن السيدات  اللواتي تم الاعتداء عليهن، من حقهن أن يلقين بدورهن الدعم من جمعيات المغاربة والجمعيات الحقوقية والجمعيات النسائية الفرنسية..
كما نتساءل بدورنا ماذا عن المغرب إزاء الحملة العدائية الجزائرية؟، هل هناك مخططات مغربية  مضادة؟ ، أم لازلنا نغط في النوم بينما العدو يزحف بإصرار  ودون حياء !!؟
  الدكتور أحمد نور الدين خبير في القضايا الدولية