السبت 16 يناير 2021
فن وثقافة

حسن خليل: "موحال ينساك البال" أيها العملاق محمود الإدريسي

حسن خليل: "موحال ينساك البال" أيها العملاق محمود الإدريسي الراحل محمود الإدريسي
توفي عصر يوم الخميس 26 نونبر 2020 المغني محمود الإدريسي وذلك على إثر مضاعفات وباء كورونا، حيث كان نزيلا بقسم الإنعاش منذ أسبوع بإحدى المصحات. وقبل ذلك كان الراحل الإدريسي يعاني من مضاعفات من مرض السكري.
محمود الإدريسي هو واحد من أبناء إقليم بنسليمان، وبالضبط من قبيلة الزكارنة بضواحي الكارة، وكان والده دخل سلك الجندية وعمل على نقل أسرته لمدينة الرباط، وحرص على إلحاق ابنه محمود للكتاب، حيث تمكن في آخر المطاف من حفظ كتاب الله تعالى بكامله عن ظهر قلب. وقبل اتجاهه إلى الغناء كان ضمن المجموعة المرددة للجوق الوطني، إلا أن قوة صوته جعلت كل من المرحومين العربي الكواكبي وعبد القادر الراشدي يمنحانه فرصة الغناء، وأصبح في ما بعد واحدا من أشهر المغنين المغاربة. اشتهر بالأداء الجيد للعديد من الأغاني الوطنية والعاطفية، ومن أشهرها "عيشي يابلادي عيشي" و"ساعة سعيدة وموحال ينساك الباك"، وعشرات من الأغاني التي تغنى بها المغاربة في أسعد المناسبات.
كان محمود الإدريسي عاشق لمدينة بنسليمان، حيث كانت له مقهى تحمل اسم "الدارالبيضاء" ومنزل فوقها، وبعد بيعها قرر شراء ضيعة بضواحي بوزنيقة ظل يزورها باستمرار إلى حدود الأيام الأخيرة من حياته. من السمات التي ميزت حياة محمود الإدريسي عدم رغبته في اقتناء سيارة وسياقتها، وكان يتنقل عبر مختلف وسائل النقل العمومية ،من طائرة وسيارات الأجرة.