الخميس 25 فبراير 2021
رياضة

هذا ما أفضى إليه اجتماع رئيس الرجاء المستقيل بالمنخرطين

هذا ما أفضى إليه اجتماع رئيس الرجاء المستقيل بالمنخرطين الزيات يتوسط بعض أعضاء المكتب

أصدر منخرطو الرجاء الرياضي لكرة القدم بلاغا بخصوص الاجتماع الذي تم عقده مع جواد الزيات، رئيس الفريق الأخضر، مساء يوم الأربعاء 25 نونبر 2020؛ واتضح أن استقالة الزيات لا رجعة فيها، مما يفتح الباب لرئيس جديد.

وفي ما يلي نص بلاغ المنخرطين:

 

"تقدم السيد رئيس بكلمة استعرض فيها أسباب الاستقالة و التي أكد من خلالها انها أسباب ذاتية ولا علاقة لها بالوضعية المالية للفريق، كما أعطى للمنخرطين نظرته لما بعد الاستقالة مؤكدا على أن الجمع العام سيتم عن طريق تقنية الفيديو عن بعد و لن يُسمح بحضور إلا لـ 30 شخصا بناء على ترخيص السلطات المحلية.

ولتسهيل هذه المأمورية تم التعاقد مع شركة متخصصة للسهر على تنظيم الجمع العام العادي للفريق،، كما تصور أن الجمع سيكون في مستوى عال من التنظيم مع عرض برامج المرشحين واللوائح عبر تقنية الفيديو. كما اقترح على مؤسسة المنخرط تعيين لجنة من المنخرطين لإشراكها في عملية التنظيم.

وركز الرئيس على أن مستقبل الرجاء مع المكتب المستقبلي ينبغي أن يستمر في نفس منوال مكتبه مع التركيز على تفعيل نشاط الشركة التي سيستقيل من مهام إدارتها و تفويت أسهمها إلى المكتب المنتخب الجديد.

وجوابا عن سؤال الانتدابات أكد الرئيس أنه أثناء الاجتماع مع المنخرطين، كان هناك في نفس الأثناء اجتماع مع الإطار جمال سلامي للحسم في بعض الانتدابات التي طالب بها المدرب وهي قيد الدراسة والنقاش.

و أخبر الرئيس المنخرطين بأن لجنة المصادقة على العقود لم تصادق بعد على عقدي نوح السعداوي والهدهودي وذلك تماشيا مع قرار الجامعة ولجنة مراقبة حسابات الأندية التابعة لها مشككا في إمكانية السماح للفريق بإضافة انتدابات جديدة.

 

وبعد انصراف الرئيس، تداول المنخرطون النقط التي استعرضها الرئيس، مؤكدين في أغلبيتهم أن الظرفية التي اختارها الرئيس لم تكن مناسبة بالمرة وخيبت آمال الكثير من المنخرطين والجماهير، منوهين بالمجهودات المبذولة من طرف هذه الإدارة مع تزكيتهم للنموذج الذي يحتاج إلى بعض التعديلات و المجهودات حتى يحقق الأهداف المرجوة، ضاربين ناقوس الخطر حول الوضعية المالية للفريق التي تميزت فيها فترة الرئيس الزيات بالزيادة المفرطة في المصاريف والتكاليف والتي ستكون لامحالة حجرة عثرة في طريق أي مرشح جديد.

 

و بعد نقاش مستفيض، اتفق المنخرطون على ما يلي :

1- الاتفاق على عقد الجمع العام العادي يوم 21 دجنبر شريطة تمكين المنخرطين بالتقرير المالي قبل موعد الجمع على الأقل بـ 20 يوم.

2- الاتفاق على عقد لقاء مع المكتب المديري لمناقشة إمكانية تفعيل آلية حلول النائب الأول أو الثاني للسيد الرئيس للاستمرار في التسيير مع المجموعة وإضافة بعض الفعاليات من المنخرطين في المكتب إلى غاية عقد جمع عادي نهاية الموسم .

3- الاتفاق على عقد لقاء مع جمال سلامي قبل الجمع العام لمعرفة الوضعية التقنية للفريق ومناقشة موضوع الانتدابات.

4- الاتفاق على عقد لقاء تواصلي مع كل مرشح للرئاسة ومناقشة مشروعه الرياضي والمالي والاستشهاري والضمانات التي سيضعها رهن مؤسسة المنخرط لضمان تسيير يلائم قيمة الرجاء ويضمن استمرارية لتسيير عقلاني للفريق"...