الثلاثاء 9 مارس 2021
رياضة

صباح بنداود: مارادونا "كوايري" كل الأزمنة يترجل عن صهوة الحياة

صباح بنداود: مارادونا "كوايري" كل الأزمنة يترجل عن صهوة الحياة دييغو مارادونا
كما في السياسة لم لا والثقافة والموسيقى أساطير كثر .كان لكرة القدم أسطورة واحدة ويجب أن نعترف بذلك هو دييغو ارماندو مارادونا...شاهدناه عبر شاشات التلفزيون عندما كانت حقوق المشاهد أقوى من حقوق من وضعوا يدهم عليها وبيعها لمن يدفع أكثر أو بالتقسيط لمن هم دون ذلك...كان مارادونا اكتشافا لم ولن يتكرر ...وكان يلعب بالجميع فوق رقعة الملعب فنان المراوغات والتسديدات القوية والشخصية التي فرضت نفسها حتى وبلده الأرجنتين كان يعيش تحت حكم العسكر...كانت نقطة الضوء التي تأجل انبعاثها في كأس العالم عام 1978 ولم يكن ضمن تشكيلة كامبس نجم النجوم انذاك..نظرا لصغر سنه حيث اعترف له الجميع .. بانه الموهبة المرعبة والقادمة لعالم المستديرة..
ترى لو كان مارادونا من جيل اليوم حيث الكاميرات ومنصات التواصل الاجتماعي والانستكرام سيحطم كل الأرقام وستتنافس عليه الفرق المملوكة لامراء الخليج حيث السيتي وباريس سان جرمان ستكون لهما الاسبقية لدفع مقابل رونالدو وميسي وشيئا ما نيمار مثنى وثلاث ورباع مجتما اما مبابي وكريزمان فلا حظ لهما في المنافسة وسيأتي في نهاية المطاف الداهية بيريز لاقتناصه...
مع مارادونا صعدت الأرجنتين إلى منصة التتويج بكأس العالم 1986...حين كفر عن مروره الباهث في كأس العالم باسبانيا...1982...وتامر عليه مدافعو الفرق الإسبانية عندما اصابوا كعبه بكسر كان سيذهب به إلى غياهب النسيان...ففر هاربا  خوفا على قدميه إلى نابولي الايطالي حيث كان نده الفرنسي بلاتيني في جوفنتوس وسيذكر التاريخ كيف سدد ضربة خطأ امام أعين الفرنسي شكلت درسا تقنيا عند خبراء كرة القدم...لكن جمهور نابولي لم يرحمه يوم لقاء إيطاليا والأرجنتين في كأس العالم  1990..عندما حسمت ضربات الترجيح المقابلة لصالح الأرجنتين بقيادة نجمهم باجيو 
...وعندما غادر نابولي غادرت الكرة هذا الفريق إلى اليوم. 
ماردونا تجاوز عالم الكرة ليصبح شخصية كونية ومرجعا في كتابة تاريخ الرياضة الاكثر شعبية في العالم...إنها كرة القدم التي فقدت متعتها مع أصحاب المال والنياشين.