الخميس 28 يناير 2021
فن وثقافة

كلية الآداب بنمسيك تفتتح الدورة 26 للمهرجان الدولي لفن الفيديو

كلية الآداب بنمسيك تفتتح الدورة 26 للمهرجان الدولي لفن الفيديو

افتتحت، مساء يوم الثلاثاء 24 نونبر 2020، فعاليات الدورة 26 للمهرجان الدولي لفن الفيديو، المنظمة عن بعد، من قبل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك - جامعة الحسن الثاني، تحت شعار "انحسار جسم، انعتاق روح ".

 

وتشهد هذه الدورة، في نسختها الافتراضية، التي تتواصل إلى غاية 28 نونبر الجاري، تقديم برنامج غني ومتنوع بإبداعات فنانين من أكثر من 25 دولة من كل القارات، يقدمون أكثر من 50 إبداعا، منها على الخصوص ورشات تكوينية، وموائد مستديرة .

 

كما يتضمن برنامج هذه الدورة، تنظيم مباراة للشباب في المغرب والعالم تتعلق بتقديم إبداعات في دقيقة (فيديو) "One minute corona Movie" حول كورونا وتداعياتها، وكيف تم التعاطي معها في الحياة اليومية، أو خلال توقيف الحركة في الزمان والمكان عبر المعمور .

 

وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، نوهت رئيسة جامعة الحسن الثاني، عواطف حيار، بالجهود المهمة التي قامت بها اللجنة المنظمة حتى يستمر هذا الموعد الفني، مشيرة إلى أن المنظمين وفوا بوعودهم رغم الظروف المخيمة على العالم جراء جائحة كورونا. مستحضرة الإنجازات التي حققها المهرجان الدولي لفن الفيديو على العديد من المستويات؛ مشيرة إلى أن هذه التظاهرة استطاعت خلال 26 دورة تحقيق إشعاع على المستوين الوطني والدولي .

 

ومن جانبه، قال رئيس المهرجان عبد القادر كنكاي (عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك)، إن هذه الدورة، التي تعقد في شكل آخر، بعيدا عن الجمهور وفضاءات العروض عبر مختلف وسائل التواصل، تحافظ مع ذلك على مكونات المهرجان الفنية والبيداغوجية والعلمية. مؤكدا أنه من خلال تنظيم هذه النسخة يتم تخطي الحدود للوصول إلى كل القارات، ويتم إسماع صوت الفنان ليشاركه العالم إبداعاته وأحاسيسه.. مضيفا أنه رغم ما فرض عليه من قيود الانعزال والتباعد إلا أنه لم يتوقف عن الإبداع والتعبير حالما بمستقبل جميل يعمه الحب والسلم والنماء .

 

وفي السياق ذاته، أبرز المدير الفني للمهرجان، مجيد سداتي، أنه إذا كانت المهرجانات الصغرى قد أجبرت، في ظل هذه الظروف، على إلغاء أنشطتها، إلى درجة أصبح بعضها مهددا بالانقراض نهائيا، فإن المهرجانات الكبرى، استطاعت التغلب على هذه الصعوبات الهائلة، وتمكنت من استعادة زمام المبادرة ، من خلال إبداع طرق جديدة للبرمجة والتواصل مع الجمهور .مضيفا أنه تماشيا مع الوضعية الحالية، تم تصميم نسخة افتراضية وازنة في محتواها وبرمجتها، وغنية ومتنوعة، تحتفي بالجسد بكل مظاهره (الحقيقية، الافتراضية، الهجينة، الشعرية، الرمزية، المجازية...) من خلال إبداعات متميزة تبث على المنصات الرقمية، لجامعة الحسن الثاني للدار البيضاء، وللمهرجان الدولي لفن الفيديو، ولكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وللمعهد الفرنسي بالعاصمة الاقتصادية.