السبت 5 ديسمبر 2020
خارج الحدود

أوباما ينضم لبايدن في ميشيغن وترمب في بنسلفانيا

أوباما ينضم لبايدن في ميشيغن وترمب في بنسلفانيا ترامب وبايدن( يسارا)

في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل "اقتراع الثالث من نوفمبر" ، ينضم باراك أوباما إلى جو بايدن في ميشيغن فيما يعود دونالد ترمب إلى بنسلفانيا، وهما ولايتان أساسيتان للفوز بالانتخابات الرئاسية الثلاثاء 3 نونبر 2020.

للمرة الأولى منذ بدء الحملة، سيصعد المرشح الديموقراطي جو بايدن (77 عاما) على المنصة مع الرئيس السابق باراك أوباما في تجمعين على نسق "درايف إن" في مدينتي فلينت وديترويت في ولاية ميشيغن. وسيكون المغني ستيفي ووندر ضيفا خلال الأمسية. ومنذ أسبوع، يضع باراك أوباما شعبيته في خدمة نائبه السابق مع عقد عدة تجمعات انتخابية في فلوريدا وبنسلفانيا خصوصا. وبعد أسابيع من الحجر في معقله في ويلمينغتون في ديلاوير، زار جو بايدن الجمعة  الماضي ثلاث ولايات في يوم واحد هي أيوا ومينيسوتا وويسكنسن. وخلافا لخصمه الجمهوري ترامب، يراعي بايدن إجراءات الوقاية الفيروس، فيقتصر الحضور في تجمعاته الانتخابية على بضع مئات من المدعوين فيما باتت التجمعات بالسيارة "درايف أن" تميز حملته. وانتقد بايدن إدارة ترمب للجائحة قائلا أمام أنصاره في ميلووكي "رفع دونالد ترمب العلم الأبيض واستسلم أمام الفيروس".

 

أما دونالد ترمب (74 عاما) الذي فاز بهذه الولاية الصناعية بفارق ضئيل جدا بلغ 0,2 نقطة في 2016 إلا أن بايدن يتقدم عليه هذه السنة بسبع نقاط ، فسيجول يوم السبت 31 أكتوبر 2020 في ولاية بنسلفانيا الأساسية في البلاد حيث من المقرر أن يعقد ثلاثة تجمعات انتخابية. وكان الرئيس فاز بولاية بنسلفانيا أيضا بشق الأنفس في مواجهة هيلاري كلينتون العام 2016. وواصل ترمب منذ الجمعة  حملته المكثفة وعقد ثلاثة تجمعات في ميشيغن ومينيسوتا وويسكنسن. وأمام مناصريه، خفف الرئيس الأميركي مجددا من خطورة وباء كورونا الذي تعافى منه محذرا من خطط منافسه الديموقراطي.

وقال ترمب للجموع في روتشستر في ولاية مينيسوتا إنه في حال فاز بايدن بالرئاسة "لن تفتح المدارس أبوابها ولن تقام مراسم توزيع شهادات ولا حفلات زواج ولا عيد الشكر ولا عيد الميلاد".وأكد قبل ذلك في ميشيغن "في حال أصبتم بفيروس كورونا .. ستحصلون على مناعة" فيما الأزمة الصحية ضربت الاقتصاد في الصميم.

المصدر أ ف ب