الأحد 25 يوليو 2021
اقتصاد

كورونا تعمق جراح الطبقة العاملة بالدارالبيضاء

كورونا تعمق جراح الطبقة العاملة بالدارالبيضاء وقفة احتجاجية سابقة لعمال تم تسريحهم بكازا
"ما قدو فيل زادوا فيلة"، هذا المثل ينطبق على الكثير من العمال في جهة الدارالبيضاء، فبعدما كان العديد منهم يشتكي من الظروف الصعبة جاءت كورونا لتعمق من حدة هذه  المشاكل.
فقد تسببت كورونا في توقيف وطرد أزيد من 4000 عامل وفق ما أكده الانحاد الجهوي لنقابات الدارالبيضاء التابع للاتحاد المغربي للشغل، الذي ثمن قرار الأمانة الوطنية الاتحاد المغربي للشغل بتنظيم الحملة الوطنية للاحتجاج والاستنكار من 20 شتنبر إلى 20 اكتوبر 2020.
ضد طرد الأجراء من العمل تحت ذريعة كوفيد 19، والقوانين التي وصفها الاتحاد بالتراجعية (مشروع القانون  لحق الاضراب و مشروع قانون النقابات ).
وأكد الاتحاد طرد أكثر من 4895 عاملة وعامل  بمختلف الوحدات الإنتاجية بجهة الدار البيضاء الكبرى.
وسيخوض الاتحاد يوم السبت 3 أكتوبر2020، وقفة احتجاجية  للمطرودين، والأطر النقابية بمختلف النقابات المهنية أمام المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، بالاضاقة الى تنظيم وقفة احتجاجية الحي الصناعي مولاي وأخرى أمام الحي الصناعي بسيدي معروف.