السبت 31 أكتوبر 2020
مجتمع

الوضع الصحي بإقليم بن سليمان على حافة الإفلاس والوزارة في دار غفلون

 
الوضع الصحي بإقليم بن سليمان على حافة الإفلاس والوزارة في دار غفلون المسؤول الصحي الجديد عليه رصد الصورة الحقيقية للوضع
إن محنة ساكنة إقليم بنسليمان اتجاه القطاع الصحي تزداد سوءا وبشكل مستمر.فالحديث عن هذا القطاع بالعالم القروي لهذا الإقليم هو نبش في معاناة يومية للساكنة. وذلك بوجود مراكز صحية تفتقر للتجهيزات الطبية اللازمة والمعدات ، في الوقت الذي تفتقر فيه مناطق مختلفة بإقليم بنسليمان من وجود مستوصفات صحية.
وليس العالم القروي وحده الذي يعاني من محنة القطاع الصحي، فمختلف قرى الإقليم لاتقل معاناة ساكنتها عن تلك التي يعانيها سكان العالم القروي. وذلك بسبب غياب قاعات التوليد، وبسبب وجود التجهيزات الطبية اللازمة. أما الحديث عن تشخيص الأمراض والتتبع الطبي فذلك حلم لن يتحقق في ظل الوضع الحي الحالي.  
وأمام هذا الخصاص المهول للتجهيزات الطبية والمعدات بمختلف المراكز الصحية والمستوصفات بكل تراب إقليم بنسليمان، فإن المستشفى الإقليمي ببنسليمان يبقى مطالبا بتلبية مطالب مختلف المرضى الذين يقصدونه من مختلف مناطق الإقليم. لكن، تلبية مطالبهم بالشكل المأمول تبقى مستحيلة. لكون المستشفى الإقليمي له هو الآخر مجموعة من المشاكل،وفي مقدمتها افتقاره للطبيب المكلف بالتخذير(البناج) وذلك منذ عدة شهور، بل لأكثرمن سنة، وهذا الأمر يجعل إجراء العمليات الجراحية مستحيلة.
في ظل هذا الواقع الصحي المتردي الذي يعرفه هذا القطاع، فإن مطالب ساكنة إقليم بنسليمان تتواصل من أجل الرفع من جودة خدمات القطاع الصحي بالإقليم والذي هو مهدد بالسكتة الدماغية،لكون معاناته فاقت كل التصورات. إن إصلاح قطاع الصحة بإقليم بنسليمان يتطلب إدارة حقيقية من الوزارة بشكل خاص، لكون الإصلاح يتطلب ميزانية مالية هامة وتخطيط محكم، ومن دون ذلك فسيظل الحال على حاله. إن قطاع الصحة بإقليم بنسليمان يعرف حاليا تعيين مندوب جديد، وإن هذا واقع القطاع الصحي بإقليم بنسليمان يفرض على المسؤول الجديد رصد الصورة الحقيقية لهذا القطاع بكل تراب الإقليم ووضعها في شكل ملف مطلبي وعرضه على مسؤولي الوزارة وذلك لغاية إيجاد حلول.
ومن ذلك، فالأمور ستظل تزداد ترديا وباستمرار.