الأحد 25 أكتوبر 2020
مجتمع

حزب الطليعة يضع واقع قلعة السراغنة تحت المجهر

حزب الطليعة يضع واقع قلعة السراغنة تحت المجهر حزب الطليعة يساند احتجاجات تجار قلعة السراغنة
أكدت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بقلعة السراغنة عن رفضها المطلق لاستغلال ظروف الوضعية الوبائية  للتراجع عن المكتسبات في مجال الحقوق والحريات، في إشارة إلى قانون الإضراب.
ونبهت الكتابة عقب اجتماعها الأخير بمقر الحزب  إلى الوضع المأساوي الذي وصلت إليه المنظومة الصحية بالإقليم، في ظل وضعية الوباء، حيث أن الدولة لم تستفذ من درس كورونا بإعطاء الأهمية اللازمة للصحة العمومية كحق لجميع المواطنين. 
ويتجلى ذلك بحسب البيان الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، في تقليص ميزانية الصحة بقانون المالية 2020/2021 ، وسوء تدبير موارد صندوق كورونا الذي لم يستفد منه قطاع الصحة بقدر ما اغتنت منه اللوبيات الاقتصادية؛ محملة مسؤولية تفشي الفيروس بالإقليم إلى الحكومة ووزارة الصحة والمجالس المنتخبة التي تقاعست عن انقاد المنظومة الصحية بالإقليم من خلال حرمانها من كل المقومات الضرورية لمواجهة أعداد الإصابات التي عرفت منحى تصاعدي خطير.
أما عن وضعية التعليم فأكد البيان، أنها  تثير استياء آباء وأولياء التلاميذ والآطر التربوية والإدارية على اعتبار أن ما عرفه الدخول المدرسي الحالي من ارتباك وارتجال في اصدار القرارات التدبيرية بين بالملموس الانحياز المفضوح الى جانب التعليم الخصوصي والاجهاز الممنهج على المدرسة العمومية التي وصلت إلى الحضيض، حيث أن المدرسة  العمومية ليست جاهزة لأية صيغة من الصيغ التي تطرحها الحكومة 
ومن جهة أخرى عبرت الكتابة الإقليمية للحزب بقلعة السراغنة عن مساندتها المطلقة لاحتجاجات  مختلف الشرائح المهنية من تجار وحرفيين وباعة جائلين وفراشة وحرفيي الأسواق الأسبوعية وفلاحين ومعطلين،مع استنكارها تحميلهم تبعات  ونتائج الفشل  الذريع في إدارة ازمة اقتصادية واجتماعية وصحية خانقة. داعية الحكومة إلى إتخاذ تدابير استعجالية لإنعاش اقتصاد المقاولات الصغرى ودعم الفئات الفقيرة والمعوزة ماديا،  لمساعدتها على تجاوز الظروف الإجتماعية الصعبة التي زادت جائحة كورونا من حدتها.
كما دعا الطليعيون في بيانهم إلى تبني برنامج انقاذ استعجالي موجه الى العالم القروي يتعلق بالتزود بالماء الصالح للشرب ومعالجة  آثار الجفاف على مختلف الأنشطة الفلاحية، وفتح اسواق الزيتون مع الاستجابة لنداء الفلاحين بالإقليم بالتعجيل بإطلاق الدورة السقوية لإنقاذ غلة الزيتون خاصة وأن موسم الجني على الأبواب .
 كما استنكر الحزب سياسة اللامبالاة التي ينهجها المجلس البلدي والسلطات الإقليمية اتجاه الآثار البيئية الخطيرة التي يسببها المطرح البلدي العشوائي، داعيا السلطات الوصية على الشأن البيئي إلى فتح تحقيق حول الاختلالات المتعلقة بمراقبة وتدبير المطارح العشوائية بالاقليم .