الجمعة 30 أكتوبر 2020
مجتمع

منتخبون ينتفضون ضد رئيس جماعة سبع عيون.. والسبب؟

 
منتخبون ينتفضون ضد رئيس جماعة سبع عيون.. والسبب؟
الشركة المفوض لها تدبير القطاع مبلغا ضخما ( 640 مليون سنتيم سنويا ) من أجل تقديم خدمات وصفوها ب " الهزيلة ".
وأشار هؤلاء أن العقدة التي تربط الشركة بالجماعة تقترب من نهايتها ( يرتقب أن تنتهي في شهر نونبر 2020 ) بالمقابل سجل أعضاء بالمعارضة بمجلس جماعة سبع عيون أن المجلس يسعى الى التماطل من أجل تمكين الشركة من كسب الوقت، تمهيدا لتمديد العقدة مع الشركة المفوض لها، حيث كان من المفترض إعداد دفتر تحملات جديد، والتعاقد مع مكتب للدراسات من أجل الإعلان طلب عروض لتدبير قطاع النظافة بجماعة سبع عيون بمبلغ مناسب للشركة ولمصالح الجماعة، علما أن مدينة سبع عيون هي مدينة صغيرة لا يتعدى عدد ساكنتها 26 ألف نسمة.
وأوضح بعض المنتخبين الذين اتصلت بهم جريدة " أنفاس بريس " أن تمديد العقدة مع الشركة دون إعداد دفتر تحملات جديد، يعني رضوخ الجماعة لشروط مجحفة من طرف الشركة، وضمنها الحفاظ على قيمة الصفقة أي 640 مليون سنتيم سنويا، مشيرين الى أن غموضا كبيرا يشوب تدبير هذا الملف، كما لم يستبعدوا وجود تلاعبات، علما أن جماعة ويسلان بعمالة مكناس مثلا والتي تقدر ساكنتها ب 120 ألف نسمة، تعاقدت مع شركة لتدبير قطاع النظافة مقابل مبلغ لا يتعدى 450 مليون سنتيم، وجماعة أيت بوبيدمان بإقليم الحاجب التي تدبر قطاع النظافة بملبغ لا يتجاوز 100 مليون سنتيم سنويا.
ويسود استياء كبير بمدينة سبع عيون جراء عدم احترام معايير الجودة في تدبير قطاع النظافة، وعدم الإلتزام بدفتر التحملات،  ناهيك عن النقص الكبير في عدد العمال بقطاع النظافة، في الوقت الذي تعاني فيه المدينة من " بلوكاج " المشاريع التنموية، علما أن قطاع النظافة يستحوذ لوحده على ما يفوق 30 في المائة من ميزانية الجماعة.
وكان أعضاء بالمعارضة بمجلس جماعة سبع عيون قد وجهوا مؤخرا مراسلة الى رئيس المجلس الجماعي لسبع عيون من أجل عقد لقاء مستعجل مع مختلف المصالح التقنية المعنية من أجل دراسة وتحيين دفتر التحملات المتعلق بالتدبير المفوض لقطاع النظافة مع برمجة ادراد نقطة المصادقة عليه في أقرب دورة تفاديا لأي تمديد يمكن أن يثقل ميزانية الجماعة.