الاثنين 27 سبتمبر 2021
كتاب الرأي

عبد الرحمان العمراني: طنجة فاتنة وملهمة الفنانين والمبدعين

عبد الرحمان العمراني: طنجة فاتنة وملهمة الفنانين والمبدعين عبد الرحمان العمراني

طنجة افتتن بها كبار الروائيين والتشكيليين والفنانين والشعراء والمبدعين، بدءا بهنري ماتيس وأوجين دولاكروا.

 

وكانت المدينة منذ القرن التاسع عشر نافذتنا الأولى على الحداثة الأوروبية.

 

أنجبت شكري، وألهمت عبد الله كنون في مؤلفه المعلمة "النبوغ المغربي".

 

جاءها الروائي الأمريكي بولز مجرد زائر، فإذا به يقضي فيها كل ما تبقى من عمره، وبها كتب رائعة  "شاي في الصحراء".

 

ساهمت بدور واسع في مسار الحركة الوطنية. وعاشت روح التعددية الثقافية والكوسموبوليتية قبل أية حاضرة مغربية اخرى .

 

بها كان أول مبنى للتلغراف الدولي؛ ومعها ارتبطت فاس بأول خط سكة حديد عرفته البلاد .

 

عرفت انحسارا اقتصاديا خلال ثلاثة عقود تداركه بسرعة البرق بعد أن تغيرت السياسات وتغيرت الرؤية الاستراتيجية تجاهها. وكان ذلك طبيعيا لأن مؤهلات الجغرافيا وممكناتها لا يمكن إلا أن تفرض نفسها في نهاية المطاف .

 

وهي اليوم ثاني أكبر مركز صناعي في المغرب.

 

منها انطلق مسلسل تطوير الواجهة المتوسطية للمغرب كخيار استراتيجي كان قد ظل مغيبا لعقود.

 

مضيافة بشوشة مرحبة بالوافدين من كل الربوع المغربية.

 

فتحية لطنجة، وتحية لأهلها الطيبين.