الأحد 7 مارس 2021
مجتمع

قياديون بـ"البام": وهبي يتحمل مسؤولية الإذلال السياسي للحزب من طرف الأصوليين  

قياديون بـ"البام":  وهبي يتحمل مسؤولية الإذلال السياسي للحزب من طرف الأصوليين   عبد اللطيف وهبي جنب إلى جنب مع العثماني
على اثر اللقاء الذي جمع الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني يوم الأحد 12 يوليوز 2020، أصدر قياديون وأعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة من مواقع ومسؤوليات مختلفة بيانا للرأي العام اعتبرت بأن هذا اللقاء يساءل قيادة الحزب عن حجم الإذلال والإساءة المباشرة التي لحقته جراء تصريحات قياديين من حزب العدالة والتنمية، ومنها على وجه الخصوص  ما صرح به الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عند حديثه عن " استقلالية القرار الحزبي" و" خدمة مصالح المواطنين" كشروط ضمنية  لوضع "النقط على الحروف" وللتداول " في الصيغ الممكنة للعمل سويا"، أو تلك التي تحدثت عن " تصفية تركة الماضي، والحقائق الخفية، والصفحات المرعبة.."، وهو ما يضع هذا اللقاء - حسب الموقعين (50 توقيعا)على البيان الذي توصلت جريدة " أنفاس بريس " بنسخة منه في موقع  الشبهة السياسية التي تدين القيادة الحالية وتضعها خارج الرهانات الحقيقية للحزب، وهويته، ومشروعه الحداثي الديمقراطي، بقبولها وضعية الذيلية، والإلحاقية باستجداء خصم سياسي لطالما هاجم مؤسسي وقيادات حزب " البام " بأبشع وأحط النعوت أمام صمت  مخجل لمهندسي هذا اللقاء الذي وصفوه الموقعون على البيان ب " المشؤوم " .
وأشار البيان أن التشكيك في استقلالية القرار الحزبي، وفي خدمة المواطنين، وتوجيه اتهامات خطيرة للحزب، لا يمس فقط كل مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة ، أيا كان موقعهم ومسؤولياتهم فقط، بل يضرب في العمق  مشروعية تواجد الحزب في المشهد السياسي ويشكك في تواجده.
وذكر البيان بأن مناضلي الحزب ليسوا مستهدين لتلقي الدروس من حزب " البيجيدي "عليه أن يقدم الحساب للشعب المغربي عن حصيلة تجربتين حكوميتين متتاليتين، وعن بعض التهم الجنائية الفعلية التي ما زالت تلاحق قيادييه، وبالأحرى أن يقدموا له طلب حسن السيرة والسلوك خدمة لتوجهات " القيادة" الحالية التي تتوهم بأن المشروعية السياسية والديمقراطية لحزبنا تمر بالضرورة عبر الحصول على صكوك الغفران من الحزب الأغلبي. 
كما حمل البيان القيادة الحالية للحزب المسؤولية السياسية الكاملة عن  تبعات ونتائج  هذه الخرجات التي وصفتها بـ " المذلة والمسيئة لكل المنتسبات والمنتسبين لهذا المشروع الذي راهن عليه المغاربة ".