الأربعاء 5 أغسطس 2020
مجتمع

نقابة موخاريق تقصف جماعة مراكش بهذا البيان وخيارات نضالية وطنيا على الأبواب

نقابة موخاريق تقصف جماعة مراكش بهذا البيان وخيارات نضالية وطنيا على الأبواب محمد توفلة المكلف بالتعمير بالمجلس الجماعي لمدينة مراكش
أكد المكتب النقابي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية لجماعة مراكش المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، أن إعفاء المهندس الجماعي محمد أمين ماكامان يعد انتقاما لرفضه التوقيع على أحد المشاريع السكنية الكبرى بمدينة مركش.
 
وأشار المكتب النقابي في بيان له بتاريخ 12 يوليوز 2020، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، "أن ما تعرض له المهندس الجماعي المذكور بدء بإعفائه كمسؤول عن المشاريع الكبرى التابعة لنفوذ مقاطعة المنارة، مرورا بالمحاولات اليائسة لنشر إشاعات ومغالطات في حقه، ما هي إلا أساليب انتقام بذيئة تنم عن إفلاس أخلاقي".
 
وأضاف البيان ان " مطالبة المهندس  بتوضيح ما جاء في مقالات صحفية، يعتبر ترهيبا و استفزازا وتحرشا يمس نفسيته ويكسر معنوياته، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تعود لعصور بائدة قطع معها المغرب بفضل نضالات رجاله ونسائه".
 
وأمام هذه الأوضاع والتصرفات التي تنذر باحتقان عير مسبوق بجماعة مراكش، يضيف البيان، " أن المكتب النقابي يطالب بتعليل قرار إعفاء المهندس المعماري محمد أمين ماكامان.  
تطبيقا لقانون 01-03، بشأن إلزام الادارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية وفتح باب الحوار مع المكتب النقابي لمناقشة المشاكل التي يعاني منها  موظفو وموظفات الجماعة المذكورة ".
وكان المهندس المعماري الجامعي محمد أمين ماكامان قد تعرض للإعفاء من طرف محمد توفلة البيجيدي المكلف بالتعمير بالمجلس الجماعي لمدينة مراكش الذي يترأسه "أخوه" في الحزب محمد العربي بلقايد، بعدما رفض ماكامان التوقيع على مشروع سكني شابته تعديلات في التصاميم بشكل غير قانوني، وهو المشروع الذي صادقت عليه لجنة الاستثناءات التي كان يترأسها الوالي السابق لبجيوي أواخر سنة 2018.
وذكرت مصادر نقابية ان الإتحاد المغربي للشغل تبنى رسميا ملف المهندس الجماعي وتدخل بكل ثقل نقابي، وخطوات تصعيدية على المستوى الوطني بخوض خيارات نضالية على الأبواب بكل الجماعات المحلية وطنيا ومراسلة الوزير الوصي على القطاع، في انتظار ما سوف تأول إليه التحقيقات التي باشرتها الجهات المعنية للمشروع السكني الذي شابته خروقات، بحسب ذات المصادر النقابية.