السبت 8 أغسطس 2020
مجتمع

كونفدراليو الإسكان بالرباط ينددون بتعسفات مسؤولين ويطالبون بفتح هذا التحقيق

كونفدراليو الإسكان بالرباط ينددون بتعسفات مسؤولين ويطالبون بفتح هذا التحقيق أكد المكتب النقابي الكونفدرالي إدانته بقوة ممارسات التضييق على الموظفين
ندد المكتب النقابي الكونفدرالي للمصالح المركزية والخارجية للإسكان بالرباط-سلا-تمارة للنقابة الوطنية للسكنى والتهيئة والتعمير والبيئة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بممارسات مسير قسم التواصل ونظم الإعلام بمديرية التواصل والتعاون ونظم الاعلام المعين لمدة ثلاث أشهر بتاريخ 01 أبريل 2020، الذي يصول ويجول ويتصرف وكأنه بضيعة ورثها ويتعسف على الكونفدراليين تعسفا غير مقبول بالتهديد والوعيد ومحاولات التنقيل من مكاتبهم وبعزلهم عن زملائهم بنفس القسم والمديرية بذريعة "ما تقتضيه المصلحة الإدارية" وذلك بمباركة بعض المسؤولين وبعض الجهات الإدارية التي لم تستطع التأقلم مع ضرورات التقدم و الحقوق المكتسبة للموظفين التي يكفلها القانون ،بل أكثر من ذلك يقول بيان المكتب النقابي الكونفدرالي الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه؛ فقد علم أن أحد الملتحقين الجدد بالإدارة اعتاد على "زيارة " مكاتب بعض الموظفين والموظفات خلسة وخارج أوقات العمل الإداري مستغلا فترة الحجر الصحي الناتج عن جائحة كورونا فيروس Covid 19 ودون علمهم والقيام بتفتيش مكاتبهم وفتح حواسيبهم ونسخ معلوماتهم في ممارسة غير مسبوقة بالوزارة.
وأكد المكتب النقابي الكونفدرالي إزاء هذا الوضع إدانته بقوة ممارسات التضييق على الموظفين والموظفات وتضامنه المبدئي واللامشروط معهم لما يتعرضون له من ضغط نفسي ومادي، ويعتبر المكتب النقابي في بيانه محاولات تنقيل موظفين قسرا تهدف إلى عزلهم عن زملائهم بقسم التواصل ونظم الإعلام وبالمديرية.
كما نبه المكتب النقابي في الوقت نفسه بأن هذا الأمر ستكون له انعكاسات وخيمة على مستوى المردودية والعلاقات الإنسانية والإدارية الواجب توفرها بين الشغيلة؛ ويطالب المسؤولين بالتراجع عن الرسالة عدد 2740 بتاريخ 26 يونيو 2020، وإيقاف العمل بمقرر فاتح أبريل 2020 لانتهاء مدة الثلاث أشهر التي حددها، وبفتح باب الترشيح لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة على أساس الكفاءة والاستحقاق واعتبار حق الترقية الداخلية أولوية لشغيلة القطاع بعيدا عن تفصيل المنصب على مقاسات المقربين.
ووصف بيان المكتب النقابي الكونفدرالي عملية مداهمة مكاتب بعض الموظفين ممارسة خطيرة غير مسبوقة بالوزارة وانتهاكا خطيرا للحرمات، ويعلن شجبه الشديد لمثل هذه الممارسات، مع مطالبة المسؤولين بفتح تحقيق عاجل في الموضوع.