الخميس 6 أغسطس 2020
مجتمع

البروفيسور عبد الجبار الأندلسي : يجب إلغاء عيد الأضحى تجنبا لكارثة صحية بالمغرب(مع فيديو)

البروفيسور عبد الجبار الأندلسي : يجب إلغاء عيد الأضحى تجنبا لكارثة صحية بالمغرب(مع فيديو) البروفيسور عبد الجبار الأندلسي
في إطار سلسلة فيديوهات التوعية والتحسيس في زمن كورونا، التي دأب على نشرها وتعميمها البروفيسور عبد الجبار الأندلسي على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من أجل رفع درجة اليقظة عند المواطنات والمواطنين، لمواجهة جائحة فيروس كورونا..في هذا السياق تناول البروفيسور عبد الجبار الأندلسي، مواضيع جديدة ترتبط بالسلامة الصحية وتتعلق بـ "عيد الأضحى  والحج وأسواق الأغنام".
وأشار الباحث عبد الجبار الأندلسي إلى أننا "كلنا نتفق أن هناك تهاون في ممارسة المهام الموكولة لنا وكسل في أداء وظائفنا وبالخصوص على مستوى أطر ومفتشي المراقبة وحفظ الصحة في الأماكن العمومية، كالمطاعم المقاهي... ونقط أخرى لها علاقة مباشرة بالصحة والسلامة".
وطالب نفس المتحدث بضرورة "الرفع من درجة اليقظة بخصوص الصحة والسلامة على مستوى الضيعات الفلاحية المتخصصة في تربية الأغنام وإعدادها للعرض في السوق العمومي بمناسبة عيد الأضحى".
 وبدون تأويل أوضح بأن "فريضة الحج تم إلغائها بسبب كورونا، لأن المناسبة تشكل خطرا على الحجاج وسلامتهم الصحية، في انعدام شروط الوقاية".
 وربط بين الحج ومناسبة عيد الأضحى التي "تندرج في سياق السنن الدينية وليس بفريضة"، علما يقول نفس المتحدث أنه "ليس فقيها وليس مؤهلا للإفتاء في أمور الدين". ولكن شدد على أنه سيتحدث بمنطق أن "عيد الأضحى هو مجرد سنة وليس فريضة" ويصادف هذه السنة "انتشار الجائحة ووباء كورونا الذي تعتبره (منطمة محاربة الأوبئة) يشكل خطرا على صحة الإنسان وانتقاله من الحيوان للإنسان أو من الإنسان للحيوان"
وتساءل الدكتور الأندلسي عن أسباب تقاعس "البياطرة والباحثين المختصين مع طلبتهم في المغرب في مباشرة أبحاثهم العلمية في مجال انتقال الفيروس من الحيوان للإنسان"، على اعتبار يقول عبد الجبار الأندلسي أن "هذه مشاريع أبحاث علمية يجب الاشتغال عليها في المغرب"
وركز في حديثه على ضرورة "تطهير و تجفيف النقط السوداء المتعلقة بالكلاب الضالة والقطط التي تجوب الأزقة والشوارع في مجموع التراب الوطني".
واعتبر الكلاب الضالة والقطط "حاملة للفيروس وهي بمثابتة منابع لانتشار الأوبئة وانتقال الفيروسات، لأنها تفضل المزابل والعيش على قمامات الإنسان التي يمكن أن تكون حاملة للفيروس".
وطالب الباحث عبد الجبار الأندلسي من مسؤولي حفظ الصحة بـ "الخروج من مكتابهم للقيام بمهامهم وواجباتهم المهنية لمراقبة الحويانات الضالة المنتشرة، والقضاء عليها نهائيا بين الناس والحد من مخالطتها للمواطنين".
واستشهد بمثال انتقال فيروس كورونا من الإنسان للحيوان بـ "إصابة نمر بحديقة حيوان" بأمريكا.. 
وانتقل للحديث عن بعض "الضيعات التي تبث إصابت عمالها بفيروس كورونا، وهي متخصص في تربية المواشي والأغنام المخصصة لأضاحي العيد".
 وأكد بأن "هناك خطر انتقال الفيروس من العاملين بالضيعات للأغنام المخصصة لعيد الأضحى ولو توفرت كل شروط السلامة والوقاية والمراقبة البيطيرية ومع ذلك يبقى خطر انتقال الفيروس"، نفس الشيء ينطبق على "الكساب البسيط في البادية، وعلى رؤوس أغنامه المخصصة لعيد الأضحى "
وشدد الأندلسي على أن هناك "عمل كبير لم ينجز، وبأننا غير مستعدين لعيد الأضحى على مستوى الوقاية والسلامة الصحية للحد من وباء كورونا، وبأن هناك كسل وتهاون في التعاطي مع الوباء في علاقة بالاستعداد لعيد الأضحى في علاقة بنشرات تحذيرية من منظمات صحية تتحدث عن انتقال كورونا من الإنسان للحيوان ".
وانتقد الباحث عبد الجبار الأندلسي بشدة "ماوقع في بعض الأسواق المخصصة للأغنام من اكتضاض واحتكاك الناس مع بعضهم البعض (فيديو روج على مواقع التواصل الاجتماعي من سوق بكيسر) حيث انعدمت شروط السلامة الصحية والتباعد الجسدي والاجتماعي"، واعتبر أن الحالة التي ظهرت في تلك الأسواق "تشكل خطرا على الناس وتنبء بكارثة وبائية لا قدر الله خلال مناسبة عيد الأضحى "
وقال "هناك خطرا يهدد السلامة الصحية للمغاربة، وكارثة كبيرة ستقع إذا لم نلغي عيد الأضحى...اللهم إذا قمنا بتحليلات مخبرية لقطيع الأغنام المخصص لعيد الأضحى والتأكد من سلامته"، وتساءل عن "أسباب تعفن لحم عيد الأضحى في السنتين السابقتين، مستبعدا مسألة الغش في الأعلاف"، وأضاف "ماذا سيقع لو استثنينا عيد الأضحى هذه السنة، في سبيل حفاظنا على الصحة والسلامة ومواجهة خطر الفيروس؟"