الاثنين 10 أغسطس 2020
مجتمع

أمام تصاعد حدة الإحتجاجات..من المسؤول عن " بلوكاج " المشاريع بميدلت ؟

أمام تصاعد حدة الإحتجاجات..من المسؤول عن " بلوكاج " المشاريع بميدلت ؟ عبد العزيز الفاضلي رئيس جماعة ميدلت، يتوسط مصطفى النوحي عامل الإقليم، ورشيد العلوي، رئيس المجلس الإقليمي لميدلت
من المسؤول إذا عن حالة الجمود والتعثر التي تعرفها مشاريع البنيات التحتية بإقليم ميدلت ؟ ولماذا لا يتم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ هذه هي الأسئلة الحارقة التي تقض مضجع ساكنة إقليم ميدلت التي عبرت عن غضبها الشديد إزاء حالة " بلوكاج " المشاريع التي يعاني منها إقليم ميدلت، ولعل أبرز مثال بهذا الخصوص حسب مصادر جريدة " أنفاس بريس " هو مخطط المجلس الإقليمي الذي رصدت له أموال طائلة من طرف المجلس السابق في إطار برنامج تأهيل الإقليم دون أن يخرج إلى حيز الوجود ففي الوقت الذي تتصاعد فيه حدة احتجاجات ساكنة المناطق الجبلية ( تونفيت، الريش..) للمطالبة بفك العزلة، وتزويدها بشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب، يظل ما يناهز مليار سنتيم في حالة جمود تام دون أن يعرف الرأي العام خلفيات ذلك، ناهيك عن توقف العديد من المشاريع، ونذكر منها مشاريع الطرق والمسالك والقناطر بتونفيت وكرامة علما أن برمجتها تمت منذ دورة شتنبر 2019، وهي المشاريع التي رصد لها ما يزيد عن مليار و 200 مليون سنتيم.
أما بخصوص الجماعة الترابية لميدلت فحدث ولا حرج، ويمكن أن نستهل حديثنا عن هذا " البلوكاج " بمشروع التبليط الذي رصد له غلاف مالي يقدر ب 600 مليون سنتيم، وقد تم إبرام الصفقة مع الشركة الفائزة منذ أزيد من 7 أشهر دون أن يخرج إلى حيز الوجود.
ومشروع الحوض المائي الاصطناعي قرب المخيم البلدي الذي صرفت عليه الملايين ليتحول في آخر المطاف إلى مزبلة ( أحواض مملوءة بالأحجار و" الميكا الكحلة "، مشروع " كراج لغسل وتشحيم السيارات " الذي لم يرى النور علما أن المقاولة الفائزة بالصفقة تسلمت مستحقاتها كاملة.
وبخصوص المشاريع الفاشلة التي صرفت عليها ميزانيات ضخمة دون أن تساهم في تزويد خزينة الجماعة الترابية ولو بدرهم واحد منذ خروجها إلى حيز الوجود، فيمكن أن نشير إلى المحطة الطرقية، المخيم البلدي، المسبح البلدي، السوق الأسبوعي، وهو الأمر الذي ترجعه مصادر الجريدة إلى حالة " السبات العميق " التي يعاني منها المجلس الذي يقوده عبد العزيز الفاضلي المنتمي لـ " البيجيدي".
وتعاني جماعة ميدلت من تراجع مهول في المداخيل، إذ تراجعت مداخيل السوق الأسبوعي بنسبة تقدرها مصادر "أنفاس بريس" بـ 75 في المائة، ناهيك عن الوضعية الكارثية للسوق التي لا تليق بساكنة المدينة، وتراجع مداخيل جميع المرافق العمومية وخاصة المحطة الطرقية، حيث يتهم رئيس جماعة ميدلت من طرف معارضيه بالتقاعس في استخلاص المداخيل الشهرية من الشركة المشرفة على تدبير على هذا المرفق والسهر على تطبيق دفتر التحملات، حتى وصلت إلى ما يزيد عن 350 مليون سنتيم.
كما تفرض حالة الجمود التي تعاني منها ميدلت ضرورة البحث في الصفقات التي لم تنطلق، علما أن فتح الأظرفة تم منذ عام 2018، وخير مثال هو سوق الحفرة الذي مول جزء منه من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وميزانية الجماعة الترابية لميدلت، والمجلس الاقليمي بميزانية تقدر ب 700 مليون سنتيم، رغم تصاعد المطالب بضرورة إخراجه إلى حيز الوجود.
وصفقة مجمع الصناعة التقليدية بميدلت بقيمة 900 مليون سنتيم، دون أن يكتمل المشروع في غياب مواكبة ومتابعة من طرف الجهات المعنية، وصفقة طريق تامكورت بجماعة امزيزل بغلاف مالي يصل إلى مليار و 200 مليون سنتيم التي توقفت منذ مايزيد عن سنتين دون أن يحرك رئيس المجلس الإقليمي الساكن، لفرض إتمام المشروع على الشركة الفائزة بالصفقة.
 
جانب من المشاريع الفاشلة