الخميس 6 أغسطس 2020
مجتمع

حزب الاستقلال يكشف عن خيانة وانقلاب سياسي فجر جسور التنسيق مع التقدم والاشتراكية باليوسفية (مع فيديو)

حزب الاستقلال يكشف عن خيانة وانقلاب سياسي فجر جسور التنسيق مع التقدم والاشتراكية باليوسفية (مع فيديو) جانب من الندوة الصحفية لحزب الاستقلال باليوسفية

كشفت ندوة حزب الاستقلال التي تابعت تفاصيلها جريدة "أنفاس بريس" مساء يوم الإثنين 29 يونيو 2020، عن معطيات ومواقف تحدث في شأنها كل المعنيين من أجهزة حزبية إقليمية ومحلية، فضلا عن مرشحة الحزب، في غياب المستشارين الاستقلاليين "المتهمين بالغذر والخيانة"، ـ حسب تعبير الكاتب الإقليمي للحزب ـ الذين دعموا أو صوتوا لفائدة مرشحة حزب الوردة، حيث تم تشريح مسار التنسيق والكولسة والاتصالات بين المستشارين و "مهندسي" الطبخة وفق تعبير منصة الندوة الصحفية منذ إعلان وفاة الرئيس السابق محمد نافع يوم 15 يوينو المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية.

الموقف السياسي الذي عبر عنه كل المسؤولين بحزب الإستقلال خلال عمليات التنسيق المتسارعة، تمثل في الاستمرار في "دعم تجربة التقدم والاشتراكية (5 سنوات) والالتحاق بالتحالف السياسي مع حزب علي يعتة ومكونات حزبية أخرى.. وسجلنا موافقتنا على أن تستمر التجربة من موقع ربط المسؤولية بالمحاسبة..ولم نمانع في التنسيق مع التقدم والاشتراكية شريطة محافظته على منصب رئاسة الجماعة الترابية"

لكن حسب مسؤولي منصة الندوة الصحفية فقد "فوجئ حزب الاستقلال بلائحة جديدة، وانقلاب على التنسيق، وتم منح رئاسة الجماعة لممثلة حزب الاتحاد الاشتراكي، وتم تغيير المناصب والمواقع ..".

الأمر الذي أفرز معطيات جديدة "تتصل بتحلل أربع مستشارين عن حزب الاستقلال من مسؤولياتهم، وعدم انضباطهم لتوجيهات الحزب، ودعمهم لمرشحة حزب الاتحاد الاشتراكي". و عبر كاتب الفرع عن هذا السلوك بقوله: "لقد أعلنوا الطلاق مع حزب الاستقلال، وصوتوا على الاتجاه الآخر، مما يتعين معه التصدي لهذه الممارسات وتطبيق المساطر الحزبية"

في سياق متصل اعتبر الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال باليوسفية الأستاذ مسعود الأندلسي في تصريحه لجريدة "أنفاس بريس" أن عقد الندوة الصحفية التي دعا إليها فرع الحزب المحلي هو "حدث تاريخي بمدينة اليوسفية، للتواصل مع المنابر الإعلامية، و لفضح حقيقة ما وقع خلال عملية انتخاب رئيس الجماعة الترابية لليوسفية، والكشف على مجموعة من الممارسات والسلوكات".

وعبر الأندلسي عن "أسفه لما حصل، وعن الطريقة التي تمت بها انتخاب رئيس الجماعة الترابية لليوسفية يوم السبت 27 يونيو 2020". وكشف للجريدة بأنه "لا يمكن السكوت عن ما اقترفه مستتشاري حزب الاستقلال" في إشارة إلى القرارات التأديبية التي طالبت بها أجهزة حزب علال الفاسي.

وأكد على أن مناضلي حزب الاستقلال باليوسفية مصرين على "خلق قطيعة مع مثل هذه السلوكات والممارسات، والدخول إلى مرحلة جديدة تتميز بأسلوب حضاري يعتمد على المكاشفة والوضوح والمواقف التي تشرف الاستقلاليات والاستقلاليين، في أفق إشراك الشباب الغيور على المدينة خاصة والوطن بصفة عامة في العملية السياسية، شريطة احترام مبادئ وأعراف الانتماء الحزبي"

وشدد الكاتب الإقليمي للحزب في تصريحه لجريدة على أنه "لا يمكن القبول بالتطاول على مبادئ الحزب.. كما وقع خلال عملية التصويت على مشرحة حزب الاستقلال من طرف مستشارينا"، حيث وصف موقفهم المتعلق بالتصويت على مرشحة الاتحاد الاشتراكي والتنكر لمرشحة الميزان بـ " الغذر وخيانة الأمانة التي تحملوها باسم الحزب" .

وبدروه قال كاتب الفرع الأستاذ عبد اللطيف أحميمصة في شأن عقد ندوة صحفية باليوسفية "مرتبط بتسجيل موقفنا بوضوح مما جرى خلال عملية انتخاب رئيس جديد للجماعة الترابية باليوسفية، ونوجه رسالة الغاية منها هو أن نؤسس لتقاليد جديدة في العمل السياسي تختلف عما ألفناه وما ألفته المدينة وأصبح مرفوضا على مستوى الشارع والمنتديات "

وأوضح أحميمصة على أن عقد الندوة الصحفية يروم "التأكيد على أن حزب الاستقلال يؤسس لتقليد جديد على المستوى الممارسة السياسية يقطع مع كل ما سبق، اليوم نحن في مرحلة مفصلية تقتضي منا التفكير في برامج المدينة مستقبلا" وأضاف بأنه لا يمكن "أن نفكر في المستقبل بناء على ماض، يعرف العادي والبادي من خلاله التلوث الذي عرفته العملية السياسية عموما، نريد ممارسة سياسية شفافة واضحة في خدمة المواطن ومصالحه العمومية، وتطلعاته المستقبلية وإشراكه في كل قرارات العملية السياسية"

وشدد كاتب الفرع على أن عقد ندوة صحفية بمقر حزب الاستقلال بسبب أن "نكاشف المواطن ونعلن عن موقفنا مما جرى ولنستشرف مع الشركاء المستقبل ولنؤكد على أن حزب الاستقلال هو حزب المؤسسة..."

واعتبر مفتش حزب الاستقلال توفيق موشريف في تصريحه لجريدة "أنفاس بريس" أن "الندوة الصحفية لها مبرراتها المتعلقة بتفاعل الحزب مع ممثلي وسائل الإعلام، في علاقة كذلك بتوضيح عدة مسائل مرتبطة بحدث انتخاب مكتب و رئيس جديد لمجلس اليوسفية، والكشف عن موقف الحزب من كل ما وقع".

وأضاف موضحا بأن "الحزب يعتبر اللحظة تاريخية، وهي منعطف سياسي مهم بالإقليم حيث مررنا من تمرين سياسي توضحت فيه مجموعة من المعطيات والتي على ضوئها سنتخذ مجموعة من المواقف "....

مفتش حزب الاستقلال للجريدة بأن الحزب "سجل بنوع من التذمر مجموعة من الممارسات التي كنا نظن أننا ربما في مغرب 2020 و 2021 قد قطعنا مع مثل هذه الممارسات"، على اعتبار يضيف موشريف أن "العملية السياسية في إقليم اليوسفية تحتاج إلى مأسسة حقيقية.. تحتاج إلى نقاش عمومي مفتوح، ينسجم وينخرط فيه الجميع بما في ذلك الساسة والإعلاميين والمجتمع المدني لنصل فعلا إلى ما نبتغي إليه جميعا، وهو تلك المجالس القادرة على أن تعكس اتنتظارات وتطلعات مدينة بحجم اليوسفية".

مرشحة حزب الاستقلال نوال الجوهري ردت على سؤال "أنفاس بريس" بالتأكيد على "أنه لم يحدث أي اتصال بها من لدن مسؤولي حزب الإتحاد الاشتراكي من أجل التنسيق، ولم تتصل بها مرشحة حزب الوردة"، واعتبرت التحالف الجديد بـ "الهجين " على اعتبار أنه غير "مبني على اصطفافات إيديولوجية بل بني على المصالح" لذلك تشدد نفس المتحدثة بأنها "رفضت الانتماء للتحالف للقطع مع مفهوم التوريث السياسي في المناصب".

 

رابط الفيديو هنا