السبت 8 أغسطس 2020
مجتمع

هل سيرفض الرميد صندوق السرطان كما فعل مع صندوق الضمان الاجتماعي؟

هل سيرفض الرميد صندوق السرطان كما فعل مع صندوق الضمان الاجتماعي؟ الوزير الرميد مع وقفة احتجاجية للمطالبة بإحداث صندوق السرطان

قريبا ستشتعل الأضواء الحارقة من جديد حول الوزير مصطفى الرميد.. فقد كتب المحلل السياسي عمر الشرقاوي، على صفحته بموقع فيسبوك، أن هناك "أخبارا تقول إن وزير حقوق الإنسان يتجه إلى رفض مشروع إحداث حساب خصوصي لمكافحة السرطان، بمبررات واهية، وإحالة قرار الرفض على رئيس الحكومة."

 

وقال الشرقاوي، وكيل اللجنة الوطنية، التي أشرفت على عريضة الحياة التي وقعها أزيد من 44 ألف مغربية ومغربي، موجها الكلام إلى الوزير الرميد: "نحن لن نقوم برد فعل في انتظار القرار الرسمي للحكومة، لكن سيكون أكبر خطأ إنساني واجتماعي ترتكبه، فنحن لا نستجديك وقمنا كمواطنين بممارسة حق دستوري للمطالبة بحق دستوري، وحساباتكم الانتقامية ستنهي مساركم السياسي لا محالة".

 

ومعلوم أن رئاسة الحكومة توصلت يوم 14 فبراير 2020 بعريضة الحياة التي استوفت جميع الشروط القانونية والمسطرية، وتمت إحالتها على الرميد في ال 20 من نفس الشهر.

 

وكان من المقرر أن يعقد وزير حقوق الإنسان مع ممثلي عن لجنة العريضة قبل أن تدخل إجراءات الحجر الصحي حيز التنفيذ، حيث أنه لم يتبق إلا يوم واحد على نهاية الأجل القانوني (30 يوما) للرد على مطلب العريضة بالرفض أو القبول، وبالتالي فإن يوم 11 يوليوز 2020 هو اليوم المنتظر لكي يخرج الرميد بقرار نهائي حول الموضوع.

 

وشكلت عريضة الحياة المطالبة بإحداث حساب خصوصي لمكافحة السرطان بارقة أمل للمصابين بهذا المرض، والذين يعانون في صمت، علما أن مراكز العلاج العمومية لا يتعدى عددها تسعة عبر مجموع التراب الوطني، وأنها  تسجل من حين لآخر انقطاعا في الأدوية، دون الحديث عن بعد المواعيد داخل هذه المراكز لمواجهة مرض ينتشر بسرعة. وكان عدد من المرضى قد أطلقوا حملة تواصلية بعنوان "مبغيناش نموتو بالسرطان.. عطيونا العلاج المجاني"..

 

فهل سيصر الرميد على رفض إحداث صندوق لمكافحة السرطان، كما أصر على رفض تسجيل مساعدته الراحلة عائشة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟

 

إن السرطان يواجهه المرضى بالدواء والتحدي والأمل، فلا تحطموا ولا تقصفوا لهم هذه الأسلحة..