السبت 12 يونيو 2021
مجتمع

"حق الطفل في العطلة والمخيم" شعار "الطفولة الشعبية" في زمن كورونا

"حق الطفل في العطلة والمخيم" شعار "الطفولة الشعبية" في زمن كورونا

نظمت حركة الطفولة الشعبية يوم الثلاثاء 16 يونيو 2020 ندوة افتراضية على صفحتها الرسمية على الفيسبوك حول موضوع: "حق الطفل في العطلة والمخيم: آية بدائل".

 

وشارك في الندوة، حسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، اتحاد المنظمات التربوية المغربية بحضور رؤساء الجمعيات التربوية المنضوية تحت لواء الاتحاد، في محاولة لمناقشة الوضعية المعقدة والمركبة التي تعيشها الطفولة المغربية نتيجة تداعيات الحجر الصحي واللاعطلة، وبالنظر إلى الآفاق غير الواضحة فيما يخص موضوع المخيمات الصيفية، والبدائل الممكنة للمخيمات في ظل نتائج الجائحة وتأثيراتها السلبية.

 

وركز اللقاء على البدائل الممكنة والعملية لتفادي حرمان الأطفال من العطلة، وبحث إمكانيات وسبل تنظيم لقاءات تربوية جماعية متجددة في إطار تنشيط الأمل بعد تراجع الجائحة وبداية العطلة الرسمية  للمساهمة إلى جانب الأسر في تجاوز هذه الأزمة والبقاء الطويل في وضعية الحجر الصحي.

 

وتناول المشاركون موضوع الندوة من خلال محورين رئيسين: أولهما حق الأطفال في العطلة وآليات الترافع، وثانيهما البدائل والمقترحات المطروحة خاصة في ظل الوضع الراهن، مستعرضين السياقات المرتبطة بفيروس كورونا، وتأثيراتها النفسية والتربوية والاجتماعية على فئات الأطفال والتنشيط التربوي للجمعيات وبرامجها، قبل أن يتفقوا على:

- التأكيد على مركزية اتحاد المنظمات المغربية التربوية كإطار وحدوي للترافع في قضايا الطفولة والشباب والسياسات العمومية المرتبطة بها.

- ضرورة الإسراع في إخراج الأطفال من وضعية العطالة التي يعيشونها، والتي لها انعكاسات خطيرة على نموهم الجسدي وتوازنهم النفسي. هذه الوضعية التي يجب مواجهتها بمخطط يراعي حاجيات الأطفال واليافعين والشباب في الترفيه واللعب من خلال إعداد فضاءات ملائمة تحترم الشروط الاحترازية والتباعد الاجتماعي والنظافة.

- دعوة وزارة الشباب والرياضة إلى تبني بدائل تسمح للأطفال والشباب بالترفيه والتنشيط وفق بروتكول صحي بمساهمة كل المؤسسات والقطاعات المعنية بشؤون الأطفال عوض تبني الحلول السهلة التي لا تراعي مصالح أطفالنا ويافعينا.

- تنظيم مخيمات يومية بدون سفر وبدون مبيت في مؤسسات الشباب والرياضة وبالمدارس والثانويات وملاعب القرب؛ حسب تطور الحالة الوبائية ووفق ما ستعتمده بلادنا خلال مراحل التخفيف القادمة من إجراءات وتدابير احترازية خاصة فيما يتعلق بالحد الأقصى الذي سيسمح به في عدد المشاركين في اللقاءات والتجمعات.

- اعتماد المقاربة التشاركية بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني في كل الخطوات المتعلقة بالبرامج التي تهم  الطفولة والشباب.

- دعوة الحكومة إلى الإسراع بفسح المجال للأطفال للخروج إلى الفضاءات العامة والحدائق والمتنزهات ودعم الجمعيات التربوية في برامجها للتنشيط عن بعد.

- تنظيم مخيمات افتراضية ودعم الأطفال بالإمكانيات اللازمة للاستفادة منها.

- التعبئة الشاملة لانخراط الجميع وخاصة وسائل الإعلام العمومية في دعم التنشيط التربوي عن بعد وتبني برامج تربوية وترفيهية للتخفيف من الآثار النفسية للحجر الصحي.

- إعداد مذكرة مطلبية مشتركة توجه لرئيس الحكومة تتضمن أولويات قطاع الطفولة والشباب ومنها حق الأطفال في الترفيه، وإدراج القطاع في السياسات العمومية الاستراتيجية وذات الأولية في البرامج الحكومية.