الخميس 13 أغسطس 2020
مجتمع

المريزق يطالب حكومة العثماني بخلق صندوق لدعم الفقراء وتعميم التغطية الصحية

المريزق يطالب حكومة العثماني بخلق صندوق لدعم الفقراء وتعميم التغطية الصحية المصطفى المريزق (يسارا) وسعد الدين العثماني

وجه المصطفى المريزق، رئيس حركة قادمون وقادرون، رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تتضمن بعض المقترحات لمغرب ما بعد كورونا، دعا من خلالها إلى ضرورة استحضار روح دستور 2011 باعتباره الدستور الأمثل الضامن للحقوق والحريات، لتحقيق البناء الشامل وترسيخ دولة الحق والقانون والمؤسسات، والحرص على المزيد من اليقظة والحذر لحماية الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، وإرساء أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية، كمنظومة متكاملة البناء لتعجيل بناء مغرب المستقبل، كما دعا إلى بلورة سياسات وبرامج عمومية، اجتماعية، مواطنة، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والفئوية والموضوعاتية، والنهوض بها.

 

وفي ما يتعلق بالشق الاقتصادي، حث المريزق حكومة العثماني على تشجيع الاقتصاد الوطني ودعم الكفاءات الوطنية التي أبانت عن كفاءة عالية في مواجهة خطر الجائحة، والكف عن اعتبار "صندوق النقد الدولي" حليفا رئيسيا للنهوض بالاقتصاد الوطني، والتوجه إلى ابتكار آليات جديدة لتحريك السوق وتوفير السيولة للمستهلكين، والقطع مع سياسة الإعفاءات الضريبية الدائمة والغير المنتجة (القطاع العقاري نموذجا)؛ كما طالب بفرض قوانين زجرية لتجريم التهرب والتملص الضريبي وتهريب العملة إلى الخارج، وتمكين كل المؤسسات والإدارات ومفتشية الضرائب من الإمكانيات المادية والبشرية للقيام بواجبها على أحسن وجه.

 

وطالب المريزق، علاقة بالشق الاجتماعي، الحكومة بإقرار العدالة المجالية بين الجهات وتمكين الجميع من الاستفادة من ثروات البلاد، وإقرار تكافؤ الفرص بين جميع المواطنات والمواطنين في جميع المجالات، والمساواة بين مغاربة "الحاشية السفلية" ومغاربة الجهات الغنية والمدن الكبرى، والاستثمار في البنيات الأساسية والخدمات العمومية: التعليم، والصحة، والسكن، والشغل، و الطرق، والمواصلات، والزيادة في أجور ورواتب رجال التعليم بنسبة %50 وترقيتهم وتحفيزهم على الإنتاج والإبداع والعطاء وتمكينهم من فرص التكوين والتأطير والمهارات، وإعادة النظر في المنظومة التعليمية التربوية والتكوينية الحالية بما يساير التطورات التكنولوجيا والثقافية ومتطلبات سوق الشغل، وتحسين الوضعية الاجتماعية لمغاربة المغرب القروي وسكان الجبال والواحات والسهوب وضواحي المدن، وخلق "صندوق الحد الأدنى من العيش الكريم" لجميع كافة استحقاقات المساعدات الاجتماعية لكل الفقراء والفئات الهشة، لمساعدتها على الاندماج الاجتماعي، وتعميم التغطية الصحية على الجميع.