الاثنين 3 أغسطس 2020
كورونا

بعد تجاوزه محنة كورونا..محمد برادة يكتب وفاء وامتنانا

بعد تجاوزه محنة كورونا..محمد برادة يكتب وفاء وامتنانا محمد برادة
عقب تجاوزه محنة المرض مع فيروس كورونا اللعين، وشفائه منه، حرص الأستاذ محمد برادة، المدير العام السابق لشركة"سابريس"، على توجيه كلمة شكر ووفاء، وهي الرسالة التي تنشرها "أنفاس بريس":
 
 "غداة تماثلي للشفاء وعودتي إلى منزلي وأسرتي، وتواصلي ولو عن بعد، مع أصدقائي وأحبابي لأطمئنهم  بشفائي واسترجاع عافيتي، بتيسير ومنة من الله تعالى ،  
فإن من أوجب الواجبات علي في هذه الظروف الدقيقة، أن أعبر عن خالص مشاعر  تقديري واعتزازي، وعظيم امتناني،  لكل أطرنا الطبية، من أساتذة ودكاترة وباحثين وممرضين، ولكل الواقفين بشهامة وتضحية وثبات، في الخطوط الأمامية للعمل والمواجهة، من أجل إنقاذ أرواح المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بيننا. 
فإلى  كل الذين يعملون بدون انقطاع، ليل نهار، مسترخصين النفس أمام  الأخطار المحدقة بهم، من سلطات عمومية، وطنية ومحلية، وعمال النظافة .
 إلى مختلف أسلاك القوات العمومية، من رجال الأمن والقوات المساعدة والدرك الملكي، والقوات  المسلحة الملكية، المنخرطين بشجاعة وكفاءة عالية، لدعم الجهود الطبية المبذولة لمواجهة الوباء،  والسهر على ضمان تطبيق الإجراءات الأمنية، والتدابير الاحترازية المتخذة لحماية وطننا ومواطنينا من مخاطر الداء الفتاك.
إلى كل الساهرين على تطبيق التعليمات السامية لملكنا أيده الله وأدام حفظه، والذي كان سباقاً إلى اتخاذ القرارات الحازمة، برؤية استباقية حكيمة متبصرة ، أثبتت للعالم أجمع ،حكمة وحنكة ملك عظيم ، يقود شعبه بشجاعة وثبات وبعد نظر ،في جميع الظروف والأحوال ، مهما كان حجم التحديات وطبيعتها.
كما لا يسعنى الا التعبير عن تحياتى القلبية الصادقة الى عائلتى الكبرى نساء ورجال مهنة المتاعب الصحافة والاعلام، على وقوفهم الى جانبى في هذه الظرفية العصيبة، وعلى ما أبانوا عنه من خلال تواصلهم معى من روح التضامن العالى والمحبة والايخاء الذى شملونى به ابان هذه المحنة الصحية.
 أتوجه إليهم جميعاً ، باسم المواطنة الراسخة، معبرا لهم عن عرفاني العميق وامتناني الكبير ، واعتزازي، بما قدموه وبذلوه من جهد موصول، لايعرف حجمه وقيمته، إلا من عايشه عن قرب ، وكان شاهدا عليه في الميدان. 
 من أجلهم ، ومن أجل  كل العاملين في الخفاء، متحملين التضحيات والأخطار.. 
أتضرع إلى الله جلت قدرته، أن يجازيهم عنا خير الجزاء، وأن يحفظهم لوطنهم وذويهم ، وأنةيجنبهم بألطافه، كل سوء أو مكروه .
وحفظ الله ملكنا الشهم، جلالة الملك محمد السادس، وبارك في عمره، وأحاطه بجميل ألطافه، وحسن إنعامه وإكرامه، وأبقاه ملاذا آمنا لأمته ووطنه، في السراء والضراء. 
إنه بالاستجابة جدير."
الدار البيضاء - 18- أبريل 2020 
محمد برادة