السبت 30 مايو 2020
كورونا

ساكنة زاكورة يُشيدون بجهود رجال السلطة في محاصرة وباء كورونا

ساكنة زاكورة يُشيدون بجهود رجال السلطة في محاصرة وباء كورونا قائدة المقاطعة الاولى بزاكورة في إحدى جولاتها لتطبيق الحجر الصحي بالمدينة

منذ الأسبوع الثاني من تطبيق حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، انطلقت حملة تنويه وإشادة واسعتين، بالقياد ورجال السلطة بزاكورة، غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناقلت هذه المواقع فيديوهات تهم تدخلات مجموعة من القياد بالإقليم لمحاصرة وباء كورونا 19..

 

كانت البداية مع قائد قيادة تانسيفت الذي أظهره شريط فيديو يطارد مجموعة من الشباب بمزارع مزكيطة، ودفعهم إلى الانضباط لحالة الطوارئ الصحية، وحثهم على الالتزام للتدابير الاحترازية التي فرضها فيروس كورونا، ودوره الكبير في فرض العزل الصحي على الدواوير التي ظهرت بها 3 حالات حاملة لفيروس كورونا.

 

شريط آخر ظهرت فيه القائدة "خولة" بمدينة زاكورة، وهي تقود فيلقا يضم مختلف الفصائل الأمنية والصحية يجوب أزقة وشوارع زاكورة، حارصة على تطبيق الضوابط الاحترازية للوقاية من انتشار كورونا المستجد..

 

نفس الشيء عاينته الجريدة بقيادة ترناتة، حيث تحول القائد إلى "مرشد" يقدم النصائح لساكنة دواوير القيادة من أجل التقيد الصارم لتدابير الحجر الصحي، وذلك بصرامة منصفة ومهنية عالية تحترم الضوابط المهنية وحقوق المواطنين.

 

وتناقلت مصادر محلية متطابقة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أخبارا عن قائد قيادة تينزولين، وهو يراقب بشكل مستمر أسعار المواد الاستهلاكية، كما شوهد ليلا، وهو يعاتب مجموعة من الشباب الواقفين على قارعة الطريق الوطنية رقم 9 أمام  دواوير "لكعابة"، حاثا إياهم على الانصراف ودخول منازلهم.

 

وفي السياق ذاته، أظهرت الكثير من أشرطة الفيديو، على صفحات التواصل الاجتماعي، جهود وتدخلات ناجعة لرجال سلطة بالإقليم، تستهدف محاربة انتشار وباء كورونا.

 

وفي إطار التطبيق الصارم لتدابير الحجر الصحي، كان القائد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة زاكورة، لا يفارق سيارته في جولات مكوكية ما بين امزرو واسرير، مراقبا ومشرفا على سير عمليات تطبيق التدابير الاحترازية للحيلولة دون انتشار وباء كورونا بالمنطقة.

 

وكانت هذه المجهودات، التي يبذلها رجال السلطة بزاكورة، محط تقدير وتنويه، من طرف العشرات من نشطاء الفيسبوك"، نتيجة ما أبدوه من تضحيات، وهم يؤدون واجبهم المهني من أجل محاصرة وتطويق جائحة كورونا، إلى جانب جنود الجبهات الأولى للوباء.