السبت 30 مايو 2020
اقتصاد

بعد أن خيم اليباب على أراضيهم.. فلاحو بنسليمان مستاؤون من السنة الفلاحية الحالية

بعد أن خيم اليباب على أراضيهم.. فلاحو بنسليمان مستاؤون من السنة الفلاحية الحالية بسبب أحوال الطقس وقلة الكلأ، أثمنة الغنم عرفت تراجعا مهولا

يستشعر فلاحو إقليم بنسليمان بالتذمر المعنوي الكبير، وهم يرون مزارعهم وقد تحولت إلى يباب أصفر بسبب الشمس الحارقة وغياب التساقطات المطرية. كما يستشعرون، أيضا، المحن القادمة بسبب ما سيترتب عن هذا الوضع، الذي كانوا يمنون النفس تجاهه، بأن يجتازوا عبره أزماتهم المادية التي توالت عليهم في السنوات الأخيرة، لكن بنسبة أقل مما هو متوقع في السنة الفلاحية الحالية.

 

النسبة الساحقة من المساحات الخضراء بمختلف مناطق الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان، أضحت يبابا، وهو ما يزيد من المعاناة المعنوية لفلاحي الإقليم؛ كيف لا وميزانية حرث وزرع هكتار واحد تكلف أثمنة باهظة، ذهبت أدراج الرياح.

 

في ظل هذه المؤشرات غير السارة، المرتبطة بالمحصول الزراعي، ينتظر الفلاحون ما ستقدمه لهم وزارة الفلاحة من تسهيلات ودعم مرتبطة بالأعلاف بشكل خاص. وعلى واجهة الماشية، فإن الأثمنة أصبحت في الآونة الأخيرة صادمة، وذلك بعد تراجعها بنسبة 50 بالمائة، وهو ما زاد حاليا من محن الفلاح.

 

هذا الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، بل شمل كذلك الفرشة المائية، والتي أصابها هي الأخرى جفاف باطني، جعل معاناة العديد من فلاحي إقليم بنسليمان تزداد يوما بعد يوم.. وبشكل خاص بمناطق أحلاف وبئر النصر وسيدي بطاش والردادنة أولاد مالك. إذ يتطلب إيجاد حلول لتزويد هذه المناطق بكميات إضافية من الماء الصالح للشرب.