الأحد 5 إبريل 2020
سياسة

الزيات: الحاجة لفك شفرة إشارة الذبح الصادرة عن "البَّامية" فاطمة المنصوري  

الزيات: الحاجة لفك شفرة إشارة الذبح الصادرة عن "البَّامية" فاطمة المنصوري   فاطمة المنصوري تتوسط عبد اللطيف وهبي (يسارا) وعبد الواحد الزيات

تداول رواد مواقع الواصل الاجتماعي فيديو سجل أثناء الندوة الصحفية، التي عقدها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، بمناسبة انتخابه من طرف المؤتمر الرابع، حيث تم تسجيل رئيسة المجلس الوطني فاطمة المنصوري وهي تقوم بحركة واضحة، ترجمها البعض إلى لغة الدارجة بالقول (غادي نذبحك).

 

وحسب قراءة لغة الإشارة فحركة فاطمة المنصوري خلفت عدة تأويلات سلبية "خصوصا إذا كان القصد منها بعث رسائل إلى تيار الشرعية أو إلى شخص معين أو أشخاص"، وفق وصف عبد الواحد الزيات.

 

وتساءل نفس المتحدث قائلا "هل يمكن القيام بهذه الحركة أمام وسائل الاعلام والتي تجسد العنف في أبشع صوره، إذ لا تليق بمكانة سيدة لها وضع سياسي اعتباري ولو كان على سبيل المزاح؟؟؟".

 

وفي نفس السياق قال عبد الواحد زيات، أحد أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، حول هذه الحركة الصادرة من رئيسة المجلس الوطني "إنها إشارة ذات دلالات معروفة لدى المغاربة، وليست أسلوبا حديثا للتواصل السياسي كما يحاول البعض تفسيرها بقراءة أخرى ومن زاوية جغرافية اخرى". مشددا على ضرورة "أن تقدم رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء توضيحا في هذا الشأن.. لأنها قد تفسر خارج سياق آخر ليس على المستوى الداخلي للحزب فحسب، وإنما قراءة سلبية لدى عموم المواطنين والمواطنات".

 

واعتبر الزيات إشارة فاطمة المنصوري، وهي تمرر يدها على عنقها، قد تفسر بأننا "نعيش بمنطق التهديد والوعيد، خاصة أن تكون صادرة من امرأة متمرسة في السياسية، وتعرف مدلول حركة الجسد في لغة التواصل السياسي". مستبعدا أن "تكون هذه الحركة لغة للتهديد، والتي قد يفهما البعض في سياق ما شهده الحزب من صراعات"، حيث طالب من فاطمة المنصوري "بالاعتذار وتوضيح سياق تلك الحركة من أجل تصحيح ما يروج من تفسيرات مغلوطة"؛ على اعتبار أن المنصوري "رئيسة المجلس الوطني وتمثل الحزب، والإشارة الموثقة بالفيديو قد تكون ذات حمولة بقراءة سيئة وينبغي تفنيد قراءتها السلبية".

 

وأوضح بأن الأزمة التي عرفها الحزب لا يمكن "أن يتم تمديدها بدل إيجاد الصيغ الجادة لوحدة الحزب وليس تغليب منطق تيار على تيار لأن الخاسر سيكون الرهان على وحدة الحزب و مكانته داخل المشهد السياسي و وحدته الداخلية"، حسب قوله.