الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
اقتصاد

الفدرالية البيمهنية تسدل الستار على أول دورة تكوينية لتربية وإنتاج الحلزون بالبيضاء

 
الفدرالية البيمهنية تسدل الستار على أول دورة تكوينية لتربية وإنتاج الحلزون بالبيضاء صورة جماعية للمشاركين في الدورة التكوينية للحلزون

نظمت الفيدرالية البيمهنية للحلزون، بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، وبدعم من مؤسسة Domaine Dakirllah agriculture، الدورة الأولى لتكوين المكونين في الحلزون، تحت الإشراف التقني والبيداغوجي للخبيرين الفرنسيين: جون كلود بوني، المعهد الوطني للبحث الزراعي بفرنسا، ولويس ماغي كيدون، مختص في تربية وتثمين الحلزون، وذلك أيام 17 و18 و19 يناير 2020.

 

شارك في هذه الدورة المتخصصة عشرة مشاركين شباب مهتمين بتربية وإنتاج الحلزون الذين تلقوا على امتداد ثلاثة أيام تكوينا نظريا وتطبيقيا في المبادئ الأساسية لتربية وتسمين الحلزون، حيث ركز الشق النظري على أهم الأسس والمعلومات المتعلقة بمجال تربية وأنواع سلالات الحلزون وفق منهجية تفاعلية قوية بين المشاركين والمؤطرين الذين أبانوا عن احترافية كبيرة في إشباع رغبات المتلقين. فيما شكلت الحصص التطبيقية بالضيعة النموذجية بالنواصر التابعة لمؤسسة داكر الله، فرصة مناسبة لتنزيل المبادئ النظرية على أرض الواقع وهي الحصص التي لقيت استحسانا كبيرا من لدن المشاركين.

 

وتميزت الحصة الختامية بتقييم الدورة الأولى من لدن المشاركين والمؤطرين والمنظمين، حيث أجمعت المداخلات على أهمية هذه الدورة التكوينية الأولى وتنوع محاورها ومداركها مما أعطاها قيمة إضافية في هذا المجال الحيوي.

 

من جهته، عبر المصطفى داكر الله، رئيس الفيدرالية البيمهنية للحلزون، أمام المشاركين عن سعادته بنجاح الدورة التكوينية الأولى التي تأتي تفعيلا مباشرا للملتقى الدراسي الوطني الأول لسلسلة الحلزون بسطات، منوها بالمستوى الكبير للمشاركات والمشاركين الذين أبدوا رغبة قوية لولوج هذا القطاع من باب التكوين والمعرفة الجيدة بهذه السلسلة، قبل أن يضرب موعدا مع الدورة الثانية قريبا لمواصلة رحلة التكوين نزولا عند رغبة المشاركين الذين طالبوا بالاستفادة من دورات أخرى لتعميق البحث في خبايا الحلزون.

 

هذا ووعد رئيس الفيدرالية المشاركين بتنظيم دورات أخرى لفائدة أفواج أخرى، فيما سينتقل المشاركون الحاليون إلى مستوى أعلى انسجاما مع البرنامج التكويني الذي ستعتمده الفيدرالية مع جامعة الحسن الأول والمعهد الوطني للبحث الزراعي.