الثلاثاء 25 فبراير 2020
رياضة

مؤسسة الشفافية ومحاربة الفساد "تجرجر" جمعية الكوكب المراكشي للقضاء

مؤسسة الشفافية ومحاربة الفساد "تجرجر" جمعية الكوكب المراكشي للقضاء صورة من الأرشيف

طالبت المؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد، من خلال شكاية وضعتها لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، بفتح تحقيق في مالية مختلف المكاتب المتعاقبة على تسيير نادي الكوكب المراكشي.

 

وعلمت "أنفاس بريس" من بعض المصادر أن الشكاية التي وضعتها الجهة الحقوقية تتعلق بـ "تبديد واختلاس أموال عمومية وإتلاف وثائق رسمية وتزويرها، والتدليس والتلاعب في مجموعة من الصفقات"؛ معتبرة أن جمعية الكوكب الرياضي المراكشي تلقت إعانات بمبالغ كبيرة من عدة جهات محلية، دون أن يتجلى ذلك في تطوير الرياضة في مراكش، وخصوصا فرع كرة القدم.

 

وتتهم الشكاية، حسب المصادر نفسها، مجموعة من المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير فرع كرة القدم، طيلة العشر سنوات الأخيرة، وبعض المتعاونين معهم، بمن فيهم أعضاء بالمكتب الحالي، تتهمهم في ارتكابهم خروقات إدارية ومالية، وصفتها بالخطيرة .

 

وما جاء في الشكاية، بحسب ما توصلت إليه "أنفاس بريس"، أن خروقات ذكرتها المؤسسة الحقوقية، تتوزع بين اختلالات إدارية ومالية، بالنسبة للمكتب المديري، يترأسه رئيسه الحالي منذ 2015، دون أن يعقد أي جمع عام عادي أو استثنائي، لعرض ومناقشة والمصادقة على التقرير المالي والأدبي للجمعية الرياضية لنادي الكوكب الرياضي المراكشي، بل الأكثر من ذلك لم يعقد أي جمع عام لتجديد المكتب المديري الذي انتهت ولايته منذ سنة ثلاث سنوات .

 

وتطرقت الشكاية إلى أن "أرصدة بنكية لمجموعة من العمليات المشبوهة تحوم حولها شبهات لطبيعة الصفقات الخاصة ببيع اللاعبين او انتدابهم، لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، وتحويل مبالغ مالية إلى حسابات بنكية شخصية نظير خدمات مفترضة تغيب عنها الشفافية"، حسب نفس المصادر.

 

كما تطرقت الجهة الحقوقية إلى استفادة جمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي من عقد كراء طويل الأمد لبقع أرضية من طرف المجلس الجماعي من أجل بناء منشآت تجارية تعود بالنفع على النادي بجميع فروعه، دون تسجيل شفافية في صرف عائدات هذه المنشآت، والتي ظلت غامضة في غياب التقارير المالية للمكتب المديري.

 

وهذا ما حدا بالمؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد إلى وضع طلبها بين يدي القضاء، قصد إجراء بحث في الموضوع، والاستماع إلى كل المشتكى بهم بشأن الوقائع والمعطيات الواردة في شكاية مطولة  سردت فيها اختلالات وخروقات خطيرة، قد تكون من الأسباب المباشرة التي ساهمت في تقهقر الرياضة بشكل عام في مدينة النخيل.