الأحد 5 يوليو 2020
سياسة

القيادي اسريحن : لا خوف من تأثير مشاركة بوديموس في حكومة سانشيز على موقف إسبانيا من وحدتنا الترابية

القيادي اسريحن : لا خوف من  تأثير  مشاركة  بوديموس في حكومة سانشيز على موقف إسبانيا من وحدتنا الترابية بيدرو سانشيز ،ومحمد اسريحن(يسارا)
قال القيادي محمد اسريحن عضو المجلس الوطني للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والخبير في الشؤون السياسية الإسبانية أنه لا خوف من تأثير مشاركة حزب بوديموس في حكومة الإشتراكي بيدرو سانشيز على موقف إسبانيا من الوحدة الترابية للمغرب وعلى سياستها الخارجية اتجاه بلادنا، وأضاف القيادي اسريحن في تصريح لموقع "أنفاس بريس" أنه بالرغم من أن بوديموسكان له موقف مساند للانفصاليين من خلال الزيارة التي قام زعيم الحزب "بابلو اكلسياس" في وقت سابق للإنفصاليين بمخيمات لحمادة، فإن ذلك لن يكون له أي تأثير يؤكد اسريحن على موقف حكومة التحالف ، وذلك لخمسة أسباب رئيسية كما يشرحها القيادي اسريحن وهي على الشكل التالي :
ـ أولا : وهي عمق ومتانة العلاقات القوية التي تجمع بين الملك محمد السادس وملك إسبانيا فليبي السادس ، وهي أكبر ضمانة لحسن العلاقات وتوطيدها بين البلدين ، وهناك تفاهم وانسجام وتوافق بين عاهلي البلدين.
ـ ثانيا : ما يعزز هذه العلاقات القوية بين إسبانيا والمغرب وخصوصا في عهد حكم الاشتراكيين ، هو أنه لأول مرة في التاريخ سيكتب رئيس الحكومة الإسبانية سابقا خوصي لويس سباطيرو والرئيس الحالي بيدروشانشيز مقالات في صحيفة "الباييس" الواسعة الإنتشار بمناسبة الذكرى العشرينية لتربع صاحب الجلالة على العرش ، حيث سيتم الإشادة بالمكتسبات التي حققها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس في شتى المجالات ، وسينوهون بحكمة سياسة الملك محمد السادس.
ـ ثالثا: وهي أن وثيقة التحالف الموقعة بين الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وحزب بوديموس تشير إلى أن سياسية الحكومة ستكون تحت سلطة وإشراف وتوجيه رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ، وبالتالي لا مجال لإزدواجية المواقف .
ـ رابعا : كما أنه لابد من استحضار الدور المهم الذي يقوم به المغرب في الضفة الجنوبية من مضيق جبل طارق ، وذلك فيما يخص محاربة الإرهاب وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية ، في إطار العمل الإستباقي الذي تقوم به الأجهزة الأمنية وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي ، حيث ساهم هذا المجهود في حماية إسبانيا وأوروبا من وقوع عمليات إرهابية ، وإسبانيا تقدر هذا العمل الذي يقوم به المغرب.
ـ خامسا : وهي أن المغرب يقوم بمجهود كبير في الحد من الهجرة السرية نحو إسبانيا، وذلك عبر نشر الألاف من الجنود والقوات المساعدة على طول الشواطئ المغربية ، وهذا ما يعني أن المغرب يساهم بشكل أساسي في السلم والاستقرار بالمنطقة ، وإسبانيا تنظر بعين الرضى والارتياح للجهود المغربية في هذا المجال ، وكل هذه العوامل تأخذ بعين الإعتبار في السياسة الخارجية الإسبانية.