الأحد 5 يوليو 2020
سياسة

انتكاسة الجزائر في عرقلة مسار سباق دولي يخترق الصحراء

انتكاسة الجزائر في عرقلة مسار سباق دولي يخترق الصحراء عبور الرالي "أفريكا أيكو راس" كان سلسا عبر الحدود الجنوبية للمغرب في اتجاه موريتانيا
كانت الساعة تشير إلى 11.30 من صباح يوم الإثنين 13 يناير 2020 عندما غادر الفرنسي "فيفيت آلان" قائد السيارة ومساعده "جيروم"، معبر الكركرات الرابط بين المغرب وموريتانيا ضمن رالي موناكو داكار. فيما سبقته العشرات من السيارات والدراجات والشاحنات بأكثر من ساعة، بعد أن كانت الانطلاقة من مدينة الداخلة في حدود الساعة السادسة صباحا.
وحسب مصادر "أنفاس بريس" فإن عبور الرالي "أفريكا أيكو راس" كان سلسا عبر الحدود الجنوبية للمغرب في اتجاه موريتانيا، ولم يكن للاستفزازات التي قامت بها عناصر من جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر أي تأثير على المسار الطبيعي للسباق الذي يشارك فيه 688 شخصا يقودون 266 سيارة ودراجة وشاحنة إلى جانب الأطقم التقنية والإعلامية والإدارية والطبية، ولم يتم التبليغ عن أي عائق في الحدود المغربية الموريتانية، في الوقت الذي كان فيه إعلام الجبهة وبعض المناوئين للسباق أعلنوا في وقت سابق عن رفضهم لمرور هذا الرالي معلنين تصديهم له، ليتبين في الأخير أن الأـمر لايعدو أن يكون صيحة في واد، وهو ما شكل انتكاسة للمسؤولين الجزائريين الجدد بقيادة الرئيس تبون، في عرقلة مسار سباق دولي، سباق باعتراف منظميه لقي حفاوة استقبال وكرم الضيافة وتسهيل للعبور لصالح المنظمين من قبل السلطات المغربية على مختلف المراتب، مركزيا وجهويا.
وقد قطع المشاركون خلال 7 أيام مسافة 2630.54 كلم ربطت في المرحلة الأولى بين الناظور وأرفود (648.68 كلم)، والثانية بين أرفود وفم ازكيد (433.89 كلم)، والثالثة بين فم ازكيد وآسا وادي درعة (415 كلم)، والرابعة بين آسا وادي درعة والدشيرة - العيون (494.57 كلم)، فيما ربطت المرحلة الخامسة والأخيرة بين الدشيرة - العيون والداخلة (638.40 كلم).