الاثنين 2 أغسطس 2021
مجتمع

من يحمي الأسطول المتلاشي لحافلات "اللوكس" ببنسليمان و"الكرامة" بالقنيطرة؟!

من يحمي الأسطول المتلاشي لحافلات "اللوكس" ببنسليمان و"الكرامة" بالقنيطرة؟! التكديس هو السمة الغالبة في حافلات النقل العمومي

غض الطرف عن العيوب الفاضحة لحافلات النقل العمومي لمالكها الجماني بكل من بنسليمان والقنيطرة، أصبح حديث الرأي العام لساكنة المدينتين بشكل ينتابه الغضب الكبير والأسف العميق. فأسطول النقل لهاتين الشركتين اللتين تصبان في واد واحد، أصبح يتحرك بصفة غير مقبولة، وهو يهدد أرواح المواطنين بسبب الحالة الميكانيكية المتردية لكل الحافلات. فخلال فصل الشتاء تتحول الممرات الداخلية لهذه الحافلات لبرك مائية، وتتمايل كلما غيرت الرياح اتجاهها...إذ أن حوادث السير المميتة، التي سجلتها هذه الحافلات، تبقى خير شاهد على ذلك..

 

لقد تم تنظيم الوقفات الاحتجاجية، وتم بعث العديد من الرسائل التنديدية، ولا أحد قادر على اتخاذ القرار في الاتجاه السليم، لا لشيء إلا لكون مالك هذا الأسطول شخصية نافذة.

 

فإلى متى يظل منطق النفوذ حاضرا، في ظل إرادة ملكية كبيرة لإزالة الفوارق الاجتماعية وخدمة كل الطبقات الشعبية بمنطق المساواة، وإنزال مساطر النزاهة القانونية بشكل سليم وعلى قدم المساواة بين كل مكونات الشعب المغربي؟

 

إن السكوت عن التجاوزات المسجلة في مساطر دفتر التحملات المرتبطة بملفات النقل الحضري لشركة اللوكس ببنسليمان والكرامة بالقنيطرة، تدعو لبحث دقيق عن الدواعي الأساسية التي تجعل المسؤولين يلتزمون الصمت تجاه خروقات واضحة وضوح الشمس. فكيف يتم إرضاء شخص واحد على حساب معاناة الآلاف من الساكنة والمواطنين؟