الثلاثاء 26 مايو 2020
سياسة

الرئيس الجزائري الجديد ينفث أحقاده على المغرب والمغاربة

الرئيس الجزائري الجديد ينفث أحقاده على المغرب والمغاربة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
ليس في الرؤساء الجزائريين أملس، ولا فرق بين بو "تفليقة" وتبون، فكلاهما ينتميان لنفس الجهاز الذي يكن العداء للمغرب..
المناسبة هي ما جاء في الخطاب الرسمي خلال تنصيب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية الجزائرية اليوم الخميس 19 دجنبر 2019 بقصر الأمم بالعاصمة الجزائرية، هو لم يقل شيئا وإنما أعاد ترديد ما كان أسلافه يقولونه بخصوص قضية الصحراء المغربية، من أنها "مسألة تصفية إستعمار وهي قضية بيد الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي"، وفي محاولة للاستدراك، قال إن "هذه القضية ينبغي أن تظل بعيدة عن تعكير العلاقات الأخوية بين الأشقاء"، فهل هذه العلاقة الأخوية المزعومة من علاماتها المساس بالوحدة الترابية؟ 
تصريحات تبون الجزائر، هي قديمة وإن كانت حديثة في الزمن، وهو نفسه كان وما يزال محتفظا بها، في الوقت الذي أعلن المغرب مرارا مده لليد تعاونا بين البلدين.