الأحد 9 أغسطس 2020
فن وثقافة

"التوسع العمراني بعين السبع وسؤال فضاءات الثقافة والشباب"

"التوسع العمراني بعين السبع وسؤال فضاءات الثقافة والشباب"
العديد من الأحياء في الدار البيضاء غيرت من جلدها وأضحت تشكل مرتعا خصبا للاستثمارات العقارية في الآونة الأخيرة، وأصبحت تستقطب بشكل مهول الرأسمال.  
لدى بدت ساكنة البيضاء تعرف تزايدا كبيرا في النمو الديموغرافي، مما جعل من الحكومة تطرح العديد من الحلول من أجل توفير السكن لفائدتهم، سواء عن طريق إطلاق مشاريع جديدة في الضواحي، أو التصريح لبعض الأحياء من أجل إنشاء عمارات سكنية ضخمة.
فعلى سبيل المثال حي عين السبع كان قبل بضع سنوات منطقة صناعية بامتياز، تضم كبريات الشركات، والعديد من الفلل الصغيرة التي كان يقطنها عمال وأصحاب الشركات، فأضحى حي عين السبع اليوم منطقة خصبة للاستثمار، حيث أنه بعد إطلاق إمكانية تشييد عمارات سكنية من 4 و 5 طوابق، هدمت العديد من الفلل الصغيرة و تم بناء عمارات ومركبات عقارية في مكانها.
 وفي نفس الموضوع، نظمت جمعية التنمية للطفولة والشباب – فرع عين السبع – يوم السبت 7 دجنبر 2019 مائدة مستديرة حول "التوسع العمراني بعين السبع وسؤال فضاءات الثقافة والشباب".
اختيار هذا الموضوع لم يكن اعتباطيا ولكن له دوافعه نوجزها فيما يلي:
·     الوتيرة السريعة التي أصبح عليها التعمير والنقاش العمومي بين الساكنة.
·     التغيير المورفولوجي المتسارع لحي عين السبع.
·     عدم التوازن بين التوسع العمودي للعمران والنمو الديمغرافي من جهة والفضاءات الخاصة بالتنشيط الثقافي والرياضي والشبابي من جهة أخرى.
·     شبكة طرقية لا تواكب نمو حركة المرور التي أصبحت تعرف اختناقا خصوصا في ساعات الذروة.
·     ضعف المساحات الخضراء والمنتزهات.
·     غياب شبه تام لولوجيات الأشخاص في حالة إعاقة.
·     الأدوار الدستورية التي تمكن المجتمع المدني من أن يكون شريكا في اعداد السياسات العمومية والمحلية وكذلك دور التتبع والتقييم.
 
ومن أجل تفعيل الحوار المشترك مع الفاعلين الترابيين والتواصل مع الجهات المختصة، فقد وجهت الدعوة الى كل من:
-      الوكالة الحضرية للدار البيضاء.
-      جماعة الدار البيضاء.
-      مقاطعة عين السبع.
لكن تغيب الكل، وحضر المجتمع المدني، ايمانا منه بقضايا التنمية المحلية وحاملا الهموم المشتركة لساكنة مقاطعة عين السبع.