الأحد 26 يناير 2020
مجتمع

رفاق عمر احجيرة يتهمون فريق ‘’البيجيدي’’ بالبلدية بالتحامل على مصالح ساكنة وجدة

رفاق عمر احجيرة يتهمون فريق ‘’البيجيدي’’ بالبلدية بالتحامل على مصالح ساكنة وجدة دعا حزب الإستقلال سلطة الوصاية إلى تحصين سمعة مؤسسات الدولة والمنتخبين
على خلفية رفض ميزانية جماعة وجدة لسنة 2020، خلال الدورة الاستثنائية المخصصة لقراءة ثانية لمشروع الميزانية، والنتائج المستخلصة من كل ذلك، أصدر فرع حزب الاستقلال بوجدة، بلاغا في الموضوع جاء فيه:
تداول مكتب فرع حزب الاستقلال لوجدة، في اجتماعه الأسبوعي، مستجدات التدبير الجماعي لمدينة وجدة، واستمع لتقرير فريق مستشاري الحزب حول ظروف اشتغال الأغلبية داخل الجماعة، وتداول أيضا رفض ميزانية الجماعة لسنة 2020 إثر الدورة الاستثنائية المخصصة لقراءة ثانية لمشروع الميزانية.
ومكتب الفرع إذ يسجل بمرارة البداية المبكرة للحملة الانتخابية على حساب المدينة وساكنتها، واستمرار سياسة البلوكاج غير المبررة والمضرة بمصالح الساكنة، وتنصل الحزب الحليف ضمن الأغلبية المسيرة من التزاماته، يسجل ما يلي:
إن قرار اصطفاف الفريق المسير مع المعارضة لرفض مشروع الميزانية يعتبر إخلالا خطيرا وصورة جديدة من العبث الذي عرفه هذا المجلس منذ اليوم الأول، وحلقة جديدة من تبخيس العمل السياسي الناضج والمسؤول.
يتأسف لبلوغ مهمة الانتداب الجماعي مستوى مماثلا من الاستخفاف والحربائية، ويحذر من تأثير الخلافات والانقسامات الداخلية لمكونات المجلس على السير العادي للجماعة.
يستهجن المواقف الغريبة للفريق المحسوب على المعارضة، والتي لا تقدم بدائل موضوعية لخطة التسيير بقدر ما تمعن في خطاب الغوغائية المكشوفة.
يستغرب كيف يستفيد جزء من فريق ‘’البيجيدي’’ من التسيير بترؤس عدد من لجان المجلس، ثم يستعير في جلسات المجلس خطاب المظلومية والمعارضة ويصوت كذلك ضد ميزانية المدينة.
يدين بشدة الخطاب الغريب والتحريضي المتحامل لعضو فريق ‘’البيجيدي’’ في حق رئيس المجلس في جلسة سابقة، ويدعو سلطة الوصاية إلى ترتيب تبعاته القانونية تحصينا لسمعة مؤسسات الدولة والمنتخبين.
يقرر عقد سلسلة لقاءات تواصلية مع المناضلين والساكنة بأحياء ومقاطعات المدينة لوضعها في صورة حقائق وتجليات كل ما يقع بالجماعة.
يواصل النظر في الموضوع على مستوى هيئات الحزب الجهوية الإقليمية والوطنية .