الأحد 15 ديسمبر 2019
مجتمع

رئيس بلدية بنسليمان بين نيران غضب الجمعيات والعجز المالي المهول للبلدية

رئيس بلدية بنسليمان بين نيران غضب الجمعيات والعجز المالي المهول للبلدية جطو.. ولسان حاله يقول لاجديرة"رد بالك هذا الشي راه خطير"
حين تقلد محمد أجديرة رئاسة بلدية بنسليمان، لم تصدق ساكنة المدينة ذلك في بداية الأمر واعتبرت الأمر مجرد إشاعة، على اعتبار تواضع فعاليته السياسية، لكونه لايظهر إلا في فترة الإنتخابات، بحكم إنشغاله الكبير بمقهى متنقل بالأسواق الأسبوعية.
وتساءلت نخب المدينة، عن الأليات التي ستمكن اجديرة من تدبير شؤون مدينة غارقة في محن عديدة مرتبطة بكل المجالات. وماكادت الولاية الحالية تنهي مرحلتها حتى برزت العديد من العيوب المقرونة بمجموعة من الإختلالات.
وفي مقدمة هذه العيوب، فشل المجلس الحالي في حسن تدبير شؤون المدينة، وأصبح محمد أجديرة لايظهر إلا خلال المناسبات الرسمية وهو يجلس إلى جانب عامل الإقليم، ويرافقه إلى كل الجماعات الأخرى خلال مراسيم تدشينات مختلفة. بينما واقع حال يبين أن بلدية بنسليمان غارقة في عجز مالي مهول محدد حاليا في مليار و200 مليون سنتيم، بسبب الفشل في تدبير مالية بلدية بنسليمان.
وكيف لا تعاني مالية هذه البلدية من الإفلاس ومسيروها لايتوفرون على "كبدة" الحفاظ على المال العام، من خلال الدعم المبالغ فيه لجمعيات الأصدقاء والأحباب وأسر المستشارين الجماعيين ومن يسترزقون من مداخيل العمل الجمعوي.  وهكذا تم استنزاف ميزانية البلدية ليصل الأمر إلى عجز مالي مهول فاق مليار سنتيم.
وكان رد الفعل اتجاه هذا الوضع المقلق في الوقت المناسب من طرف عامل الإقليم الذي اعترض على دعم الجمعيات، خاصة بعدما تأكد من وجود خلل كبير في لائحة المستفيدين.
وبتوقف الدعم المادي للجمعيات اشتعلت نيران الغضب صوب محمد اجديرة، حيث أصبحت الجمعيات المعنية تنظم وقفات احتجاجية مطالبة بالإفراج عن الدعم، ليجد رئيس بلدية بنسليمان نفسه محاصرا بين غضب الجمعيات والعجز المالي المهول للبلدية: "إيوا حصلة واش من حصلة هادي".