الأحد 29 مارس 2020
مجتمع

بالصوت والصورة.. المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان يحصي نقط فشله!!

بالصوت والصورة.. المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان يحصي نقط فشله!! بوشعيب عشاق، المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان

يتطلب واقع قطاع الصحة ببنسليمان مسؤولا إقليميا قادرا على تحقيق المطالب المستعجلة للساكنة بما يلزم من مسؤولية وإسراع في التنفيذ. وهو الذي عجز عنه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان منذ تعيينه.

 

فعقب إشراف عامل إقليم بنسليمان على معاينة العديد من التجهيزات الطبية، التي استفاد منها الإقليم، تحدث بوشعيب عشاق، المندوب الإقليمي للصحة لممثلي وسائل الإعلام عن الواقع الصحي؛ ودون أن يدرك المعطيات التي كان يتحدث عنها، وجد نفسه (صوتا وصورة) يحصي نقط فشله في تحقيق مجموعة من المطالب، منها: عدم العمل على توفير طبيب خاص بالتخدير. إذ أكد قائلا "شكل غياب المكلف بالتخدير فراغا كبيرا بالمستشفى الإقليمي، وتم حاليا الاستعانة بطبيب مكلف بهذه المهمة من المحمدية، يأتي مرة في الأسبوع".

 

واسترسل المندوب في حديثه "إن قسم المستعجلات يتطلب عددا إضافيا من الأطباء، وإننا بصدد الاجتهاد للتغلب على هذا الأمر؛ كما أننا كانبنا الجهات المركزية والجهوية من أجل توفير الأطباء في هذا القسم بالشكل الكافي".

 

وبناء على تصريح المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان، نجد هذا التساؤل يطرح نفسه: ما هو الحل الذي يمكن نهجه لدى الحالات المستعجلة بإجراء عمليات جراحية وذلك في غياب المكلف بالتخدير؟

 

انطلاقا من هذه المعطيات يتأكد، أن مندوب الصحة فشل في تحقيق مطالب ذات أهمية قصوى، منها، فضلا عما ذكر سابقا، عدم المبادرة إلى إصلاح الراديو الطبي المصاب بالسكتة الدماغية منذ ستة شهور وهو المركون ببناية بحي كريم ببنسليمان، والوضع الكارثي للصحة بالعالم القروي بمختلف مناطق الإقليم، بسبب نقص مهول في الأطر الطبية والمستوصفات الطبية الكافية، وغياب قاعات للتوليد والأجهزة الطبية التي تحقق أبسط مطالب ساكنة العالم القروي بالإقليم (مع استثناءات قليلة).

 

لكن أمام هذا الوضع المقلق، نجد القافلات الطبية تنشط لسد هذا الفراغ، وهي متعددة الأهداف، منها الاجتماعي الصرف الذي لا يمكن إنكاره، فضلا عن أهداف انتخابية واضحة المعالم، وكان المندوب الإقليمي في خضم أجوائها في العديد من المناسبات!!