الاثنين 26 أكتوبر 2020
مجتمع

العيون الشرقية..احتفال الصوفية العلوية المغربية بعيد المولد النبوي الشريف

العيون الشرقية..احتفال الصوفية العلوية المغربية بعيد المولد النبوي الشريف خلال احتفال الصوفية العلوية المغربية بعيد المولد النبوي

في إطار احتفالات زوايا الطريقة الصوفية العلوية المغربية بعيد المولد النبوي الشريف، نظمت زاوية الطريقة بمدينة العيون الشرقية احتفالها بهذه المناسبة يوم السبت 4 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 2 نونبر 019 م.

واختير كشعار لهذا الحفل " نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ". وبخصوص هذا الاحتفال أوضح المشرف على الزاوية المقدم الحاج محمد مستعين أن هذا اللقاء يعتبر فرصة للتعبير عن محبتنا لسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبراز خلقه الكريم و رسالته. وابتدأ الحفل الذي افتتحه فضيلة شيخ الطريقة الصوفية العلوية المغربية وممثلها العام بالمملكة الشريف الحاج سيدي سعيد ياسين و حضره المندوب الإقليمي للشؤون الاسلامية بإقليم تاوريرت وعدد كبير من مقدمي ومسؤولي ومريدي الطريقة وكذلك شيوخ ومريدي الطريقة و الزوايا والمحبين للنبي، بعد صلاة المغرب كما العادة بأداء الورد العام الطريقة بعد قراءة سورة الواقعة جماعة.

 

  • المندوب كلمة عبر فيها عن سعادته للحضور في هذه الليلة المباركة للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وأن أمثال هذه المناسبات هي ما يحتاج إليها كل واحد منا. فالإنسان محتاج إلى الغذاء الروحي من قراءة القرآن و ذكر لتنوير قلب العبد مذكرا بالحديث الشريف " ان القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد قالوا فما جلاؤها؟ قال : كثرة ذكر الله". وأضاف أن الطرق الصوفية المبنية على الكتاب و السنة تسعى إلى الوصول إلى هذا المبتغى تحت قيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس حف. ختم كلمته بشكر فضيلة الشيخ وكذلك المشرف على الزاوية على مجهوداتهم لتنظيم هذا الاحتفال.

 

وفي أجواء روحانية عطرة ممزوجة بقراءات قرآنية و امداح نبوية و سماع علوي استشعر فيها الحاضرون عظمة الرسول صلى الله عليه و سلم و مكانته الرفيعة، ألقى فضيلة الشيخ كلمة جامعة وشاملة أكد فيها أن النور الإلهي هو غاية كل مؤمن من أجل المحافظة على قلب ينبض بالحياة والمتشبث بطريق الحق مصداقا لقوله تعالى " أوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ". ولا يتأتى الوصول إلى هذا المقام إلا بإتباع النور المحمدي من خلال الاقتداء سلوكه صلى الله عليه و سلم مصداقا لقوله تعالى " قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا " وتحقيقا لقوله تعالى " نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ". وختم فضيلته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين وأن يحفظه في ولي عهده الأمير مولاي الحسن و يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد و باقي الأسرة الملكية الشريفة ولوطننا العزيز بالحفظ والسلامة والعون والتوفيق.

و ألقى الواعظ الأستاذ محمد العيساوي كلمة تطرق فيها إلى مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. و تلى السيد عمر بركاني برقية الولاء و الإخلاص المرفوعة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس. واستمرت أجواء الليلة الربانية، بنفحات إيمانية متنورة، تجمع بين قراءة القرءان، ووصلات لمدح خير البرية.