الاثنين 9 ديسمبر 2019
مجتمع

عين عتيق..مجهولون يقتحمون مدرسة ويوجهون رسالة تهديد مشفرة بتثبيت جثة حمامة في مقبض حجرة مدرسية

عين عتيق..مجهولون يقتحمون مدرسة ويوجهون رسالة تهديد مشفرة بتثبيت جثة حمامة في مقبض حجرة مدرسية أساتذة مدرسة عين عتيق مع المدير الإقليمي، وجثة الحمامة التي تم تثبيتها بباب إحدى الحجرات المدرسية
على إثر المقال الذي نشرته جريدة "أنفاس بريس " تحت عنوان: "أساتذة يتهمون رئيس جماعة عين عتيق بإهانة زميلهم ويهددون بالتصعيد  "، في سياق متابعتها لقرار أساتذة مدرسة عين عتيق رفع عريضة احتجاجية واستنكارية ضد رئيس جماعة عين عتيق بعد الإهانة التي تعرض لها أحد  الأساتذة مساء يوم الأربعاء 18 شتنبر 2019 داخل أسوار المؤسسة، والتي تلتها زيارة المدير الإقليمي للمؤسسة، معلنا تنديده بالسلوك وتضامنه مع الأستاذ الذي تعرض للإهانة، كما وعد بالتدخل لدى السلطات الإقليمية من أجل وضع حد لهذه السلوكات، فوجئ الأساتذة باقتحام المؤسسة يوم الأحد 6 أكتوبر 2019 من طرف مجهولين، حيث تم العبث بمحتويات بمعظم خزائن الأقسام من وثائق الأساتذة وأدوات وفاتر مدرسية..
بل الأنكى من ذلك -حسب إفادة أحد الأساتذة - أنه تم تثبيت جثة حمامة بمقبض باب قسم نفس الأستاذ الذي تعرض للإهانة في وقت سابق، وهو الأمر الذي قرأه معظم الأساتذة على أنه يحمل رسالة تهديد للأستاذ الذي تعرض للإهانة ولجميع الأساتذة الذين وقعوا العريضة التضامنية ونظموا وقفة احتجاجية تضامنية مع زميلهم للتنديد والإستنكار الشديد لسلوك إهانة زميلهم، وللتعبير عن رفضهم البات والقاطع للمس بالأدوار الطلائعية للمؤسسة التعليمية، وإقحامها في " الصراعات السياسوية" و"استغلال عملية توزيع المحافظ في حملة انتخابية "من داخل أسوار المدرسة التي يفترض ان تبقى في منأى عن التجاذبات والاستقطابات السياسية والحزبية الضيقة.
وذكر نفس المصدر أن الأساتذة أشعروا النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش ) والتي سارعت بإشعار المدير الإقليمي للتعليم يوم أمس الإثنين 7 أكتوبر 2019، مضيفا بأن اقتحام المؤسسة وتوجيه رسالة تهديد عبر وضع جثة حمامة بباب إحدى الحجرات المدرسية ترك آثار نفسية وخيمة لدى الأساتذة، وأذكى في نفوسهم شعورا بالخوف والذعر الشديد.