الأحد 20 أكتوبر 2019
رياضة

خاليلوزيتش أمام امتحان عسير لبناء منتخب مغربي بهوية جديدة

خاليلوزيتش أمام امتحان عسير لبناء منتخب مغربي بهوية جديدة خاليلوزيتش أمام مهام لاتخلو من صعوبة
اتضح جليا أن مهمة إشراف المدرب خاليوزيتش، على تدريب المنتخب الوطني محاطة بمتاعب عديدة، خاصة وأنه تسلم من المدرب السابق هرفي رونار؛ منتخبا منهار القوى بحكم وصول أكبر نسبة من اللاعبين إلى سن التقاعد، ومن هنا يتضح أن المهمة الأساسية الأولى لخاليلوزيتش تتركز في بناء منتخب مغربي بهوية جديدة قوامها الإنسجام والعطاء الكروي المقنع، وتحقيق هذا المكتسب لن يكون سهلا، وذلك بالنظر لضيق الوقت، بحكم أن مرحلة المباريات الإقصائية من أجل التأهل لنهائيات كأس إفريقيا، وكأس العالم ستنطلق بعد أيام معدودة.
ومن هنا تبدو المهمة الأساسية الثانية للمدرب خاليلو زيتش، وهي الأخرى تكتسي صعوبة كبيرة لكون القارة الإفريقية لم تعد تعرف تلك المنتخبات الضعيفة والمتواضعة، والدليل القاطع لهذا المعطى، يتمثل في إقصاء المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للامم (مصر2019) أمام منتخب البنين الذي كان الكل لا يمنحه أي اعتبار تقني.
ولهذا، فإن مهمتي المدرب خاليلوزيتش هي ذات هدفين أساسيين، وكل منهما له صعوبات مبدئية، ترى هل يتوفق في ترك بصمته الإيجابية على مستوى تكوين منتخب مغربي بمواصفات كروية جيدة، وهل يتوفق، كذلك، في تحقيق الأهداف التي من أجلها التحق بالمنتخب المغربي كمشرف مباشر عنه وهي التأهل لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم؟