السبت 24 أكتوبر 2020
اقتصاد

انسحاب رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة يشعل فتيل الانتقادات للمعرض الفلاحي لسيدي بنور

انسحاب رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة يشعل فتيل الانتقادات للمعرض الفلاحي لسيدي بنور عبد الفتاح عمار (يمينا) وعبد القادر قنديل

تم تنظيم المعرض الفلاحي لإقليم سيدي بنور، في نسخته الثانية، تحت شعار "تثمين وتسويق المنتوجات الفلاحية بالمنطقة"، (ما بين 3 و6 أكتوبر 2019). وافتتحه عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

 

وتميز هذا المعرض بعرض مختلف المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة. وسارت أموره في جو طبيعي، إلا أن انسحاب عبد الفتاح عمار، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، من الندوة الصحفية، التي نظمت بنفس المناسبة، كان بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل مجموعة من الانتقادات المرتبطة بالسير العام لهذا المعرض.

 

وتحدث عمار لرجال الإعلام قائلا "إن مدير المهرجان ينفرد بكل القرارات ويتصرف في مالية المهرجان بشكل منفرد، خاصة وأن السنة الفلاحية تميزت بمحصول زراعي ضعيف، وكان بالإمكان تأجيل معرض هذه السنة تقديرا للوضع الاجتماعي لأغلب الفلاحين".

 

من جهته قال عبد القادر قنديل، مدير المعرض الفلاحي، في شأن انسحاب عمار "إنه انسحب بدون أي مبرر، إن عمار يريد الهيمنة على كل الأنشطة بمنطقة دكالة، وهذا أمر لا أقبله.. لنا كل المؤهلات المادية واللوجيستيكية والبشرية لإنجاح المعرض الفلاحي الثاني لإقليم سيدي بنور".

 

يذكر أن تنظيمات فلاحية أخرى انتقدت المعرض الفلاحي الثاني لسيدي بنور، كما هو شأن الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية التي يرأسها خالد الكيراوي، والتي قررت مقاطعة هذا المعرض، وأصدرت بيانا في شأن ذلك.

 

يشار في الأخير أن المعرض الفلاحي لإقليم سيدي بنور خصص له غلاف مالي هام، تتحدث مصادر عليمة عن حوالي 400 مليون سنتيم. مع الإشارة أن مدير المهرجان (عبدالقادر قنديل) هو برلماني وله العديد من المهام الأخرى، بسببها توجه له العديد من الانتقادات، منها احتكاره للمهام من دون غيره.