الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

جرسيف...من أجل إنقاذ ثانوية 11 يناير الإعدادية ودوار الطباشير

جرسيف...من أجل إنقاذ ثانوية 11 يناير الإعدادية ودوار الطباشير حي "الطباشير" يعتبر تجمعا سكنيا لعدد من رجال التعليم
توالت احتجاجات عدد من أمهات وآباء وأولياء أمور ثانوية 11 يناير الإعدادية بجرسيف منذ أن تم تنقيل مهنيي "الشوايات" إلى الفضاء المحيط بذات المؤسسة التعليمية في إطار تحرير الملك العمومي والحفاظ على جمالية وسط المدينة، إلا أن القرار،حسب تصريحات بعض الأوليات كانت تظن أن الأمر لن يتجاوز بعض الشهور لتخصيص مرفق لائق بهؤلاء.
ومع استفحال الأمر، وبعد عدد من الشكايات، سواء تلك الموجهة لإدارة المؤسسة أو تلك الموجهة للسلطات المعنية، والتي تضمنت حجم الضرر الذي يسببه وجود نشاط شبه تجاري بحرم الثانوية الإعدادية 11 يناير، هذه المعلمة التعليمية التي تعتبر إحدى المؤسسات النموذجية، والتي تستقطب تلاميذة المركز ومحيطه، منهم أبناء مسؤولين وميسورين ومنتخبين وآخرين، لم تجد بعض الأسر بدا من التوجه بشاكايتها لعدد من المنابر الإعلامية منها تلك التي غضت الطرف ومنها من انتظرت خروج ذلك عن المعتاد.
قد نعبر عن تضامننا المطلق مع ممتهني "الشواية" ونطالب الجهات المعنية بتخصيص فضاء يليق بممارسة هذه المهنة بعيدا عن حرم 11 يناير، إلا أننا وأسر التلاميذ المتضررة، نهمس في أذن المسؤولين بأن الأمر أصبح يتطلب إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف ومنصفة لهم، في إطار منطق "رابح رابح"، بمعنى الحفاظ على السير العادي للعملية التعليمية التعلمية وتوفير الأجواء الملائمة لفلذات أكبادنا في التحصيل الدراسي بعيدا عن كل ما من شأنه إفساد ذلك، وضمان لقمة عيش شريحة تعتبر مهنة "الشواية" مصدرا أساسيا للرزق.
وغير بعيد عما تمت الإشارة إليه، والمار من بعض أزقة حي "الطباشير" الذي يعتبر تجمعا سكنيا لعدد من رجال التعليم وعدد لا يُستهان به من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يقف عند عدد من الممارسات المشينة التي تفسد جمالية هذا الحي النموذجي، بقايا سلع وبقايا عملية بناء من أحجار وطوب...، قد يجدها بعض الخارجين على القانون "أسلحة بيضاء" تهدد سلامة التلاميذ والتلميذات وعموم المواطنين العابرين لهذه الأزقة التي قد يصنفها البعض في خانة النقط السوداء.
ومناسبة هذا المكتوب، لفت انتباه الجهات المسؤولة على جمالية المدينة ومحيطها، لفت انتباه الجهات المسؤولة عن جودة التعليم، خصوصا وأننا نشيد، وبارتياح، بمجهودات القيمين على قطاع التعليم بإقليم جرسيف وشركائهم طيلة المواسيم التربوية الأخيرة، لعل رسالتنا تصل بالشكل الذي نترقبه لوضع حد لكل المُشار إليه.