الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

من اشراقات الدخول المدرسي: مدرسة في سلا تطل على مزبلة (مع فيديو)

من اشراقات الدخول المدرسي: مدرسة في سلا تطل على مزبلة (مع فيديو) مشهد من مدرسة "مجموعة مدارس أجيال الغد" في مدينة سلا 
عادت الازبال إلى التراكم من جديد بقرب مدرسة "مجموعة مدارس أجيال الغد" في مدينة سلا الرائحة لا يمكن تخيلها، والناس ترمي بأكياس القمامة بشكل اعتيادي وروتيني كأنه سلوك طبيعي، لا حرج فيه فيما إدارة مؤسسة "مجموعة مدارس أجيال الغد" لا يبدو إلى غاية كتابة هذه الأسطر، وتوثيق هذه المشاهد، محركة لأي اتصالات، ولا مجربة لأي ضغط باي طريقة كان، من أجل رفع هذه الجريمة البيئية الكاملة الأركان.
أعترف أن ابنتي تدرس في هذه المدرسة الخاصة، و هذا اختياري وأتحمل فيه مسؤوليتي، ولكن هذه المدرسة اليست لها إدارة تحرص على الجوار التربوي العام للمدرسة، مثل حرصها على استخلاص المقابل الشهري للعملية التعليمية؟
 
 
لا يمكن في تقديري، أن تستقيم عملية تعليمية تربوية ناجحة في وسط اجتماعي فيه مكب للنفايات، والصور والفيديوهات كاشفة لكل شيء.
ويبقى السؤال: هل يعقل أن يدرس تلاميذ بقرب مكب للنفايات؟ 
أعتقد أن المسؤولية مشتركة بين الجميع وبالجميع؛ أين شركة تدبير النفايات التي رست عليها صفقة التدبير المفوض، وأقصد شركة  OZONE
ولا يمكن إنكار تفاعل الشركة مع مطالبات سابقة حيال هذا المكب للنفايات.  
وأين مسؤولية المواطن المغربي الذي يسكن بقرب مكب النفايات؟ 
 

رأيت عشرات المواطنين يرمون بنفاياتهم بقرب مدرسة ولو خاصة، بدم بارد جدا أعتقد أن المواطن مسؤول بجمع نفاياته في كيس بلاستيكي وإحكام إغلاقه كما أن الآباء والأمهات، وكل الذين يرون هذا المشهد المقزز، أن لا يساهموا في تراكمه بهذا الشكل المهول أعتقد لو كنا في وسط يفكر، لسارع الجميع إلى وقفة جماعية لرفع هذا الضرر، ولو بوقفة احتجاجية أو باتصالات بمن يهمهم رفع هذه الجريمة البيئية ضد السكان في بيوتهم والتلاميذ في أقسامهم.
وأعتقد ان اللامسؤولية الجماعية، والهرولة لنقل التلميذ في سيارة فاخرة صباحا، وتركه يتجه إلى المدرسة، قبل المسارعة للدخول في زحمة الوصول إلى العمل؛ تمرين يومي يجب أن يتوقف.
شعرت بالحزن العميق، حيال هذا المشهد، تألمت لما رأيت، واختنقت للروائح الكريهة، وتأسفت لكل من يطل من شرفته أو من نافذة قسمه على هذا المشهد البيئي المزري.
كما أن الذين يصلحون بيوتهم او يرممون جدرانهم، لا يمكن السماح لهم برمي بقايا ورشهم في مكب للنفايات أزمة تدبير النفايات في المغرب تساءلنا جميعا، وتستفزنا جميعا، وتتطلب منا مجهودا جماعيا مشتركا، أولا خدمة للصالح العام والمنظر العام وبالعودة إلى التساؤلات، أين السلطات المنتخبة الجماعية من نكب للنفايات بقرب مدرسة، وهنا لا يمكنني أيضا إلا التنويه بتفاعل سابق من الجماعة، ولكن لماذا عاد المشهد سلبيا مقززا من جديد؟ كيف السبيل لضرب هذا المكب في مقتل إلى الأبد؟
 
 
وأوجه السؤال أيضا إلى سلطات عمالة إقليم سلا، أين أعين السلطة رجاء عن مكب نفايات يتواجد قبالة عمارات سكنية ومدرسة ولو خاصة؛ أي غير عمومية، أليس من يدرس فيها من أبناء هذا الوطن المغرب؟
أقترح تدخلا عاجلا لحل راديكالي لهذا المشكل المقزز والمسيء لحي سكني ولمدرسة تعليمية مغربية.