الأحد 22 سبتمبر 2019
مجتمع

وقفة احتجاجية تزامنا مع محاكمة نشطاء جماعة أولاد يحيى لكراير بزاكورة

وقفة احتجاجية تزامنا مع محاكمة نشطاء جماعة أولاد يحيى لكراير بزاكورة جانب من الوقفة الإحتجاجية
شرعت الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية لزاكور ة، الأربعاء11 شتنبر2019، في محاكمة، خالد ابازك وعبد الواحد السباك متزعما احتجاجات قرية أولاد يحيى لكراير؛ بتهم ثقيلة، منها إهانة موظفين عموميين.
وقررت هيئة الحكم بطلب من دفاع المتهمين، تأجيل مناقشة القضية إلى يوم 9 أكتوبر المقبل لإعداد الدفاع.
وتزامنا مع هذه المحاكمة نظمت مجموعة من نساء وشباب قبائل أولاد يحيى لكراير، وقفة احتجاجية أمام ابتدائية زاكورة تضمنا مع الناشطين المتهمين؛ ردد خلالها المحتجون مجموعة من الشعارات المنددة بالمتابعة.
وقد تميزت جلسة المحاكمة التي حضرت "أنفاس بريس" أطوارها بالحضور المكثف لنساء جماعة أولاد يحيى لكراير، وهو ما استنفر كافة الأجهزة الأمنية.
ويتابع الناشطان الحقوقيان بتهم تتراوح ما بين "إهانة موظف عمومي بسبب قيامه بعمله. وتهديد القوات العمومية والتحريض على الاحتجاج ..على خلفية مشاركتهما في الاحتجاجات التي شهدتها الجماعة الترابية أولاد يحيى لكراير سنة2017، والتي دامت أزيد من 4 أشهر، للمطالبة بالماء الشروب ومنحة تسير وظروف صحية جيدة.
وصرح الناشط خالد أوبازك، لـ" أنفاس بريس" أنه تم الاتفاق مع السلطات المحلية والإقليمية أثناء الاجتماع الأخير، على إيقاف جميع المتابعات في حق المحتجين إلا أنه مباشرة بعد المسيرة التي نظمناها على الأقدام في اتجاه مقر العمالة تم "إخراج" هذه الملفات وتسطير المتابعات، مما يؤكد غياب الإرادة الحقيقية لدى المسؤولين القائمين على تدبير الشأن المحلي والاقليمي في التعاطي الجاد مع مطالب الساكنة ونهجهم سياسة الآذان الصماء والأبواب الموصدة كجواب عن المطالب العادلة والمشروعة".
واعتبر أوبازك أن المسؤولين يتهربون من تلبية مطالب اجتماعية صرفة بسيطة تتعلق بالصحة والتعليم والتشغيل والتنمية.
وأضاف أوبازك أن المسؤولين "يتعاملون معنا بالاستهتار والحصار والمتابعات، منها محاكمتنا أمام الغرفة الجنحية بزاكورة بتهم واهية كيدية وملفقة، تتعلق بالمشاركة في وقفة غير مرخصة والتحريض على الاحتجاج.