الأحد 22 سبتمبر 2019
اقتصاد

هذه هي المشاريع التي تجيب عن سؤال التنمية الفلاحية بصخور الرحامنة

هذه هي المشاريع التي تجيب عن سؤال التنمية الفلاحية بصخور الرحامنة

في سياق حديث جريدتي " أنفاس بريس" و " الوطن الآن" مع رئيس مركز الاستشارة الفلاحية بصخور الرحامنة حول موضوع سؤال التنمية الفلاحية بمنطقة صخور الرحامنة، كشف هذا الأخير على المشاريع المنجزة بمنطقة الصخور الرحامنة الشمالية، والتي تتمثل أساسا في غرس مساحة 500 هكتار من أشجار الرمان، بمنطقة نفوذ جماعة الصخور الرحامنة، بالإضافة إلى 2500 هكتار من أشجار الزيتون، فضلا عن 2500هكنتر أخرى من نبات القطف الأسترالي والغاية من زراعته هي مواجهة فترات الجفاف واستعماله ككلأ وعلف للماشية .

أما فيما يخص الإعانات والدعم للفلاح الرحماني بخصوص السقي بالتنقيط في إطار المشروع الأخضر الذي ترعاه وزارة الفلاحة، فقد تم دعم  4000 هكتار من مساحات الأراضي الفلاحية السقوية.

وأبرز نفس المتحدث كذلك على أن وزارة الفلاحة تشتغل حاليا على مشروع السقي عبر مياه واد أم الربيع لتفادي السقي العشوائي، والمحافظة على الفرشة المائية. حيث ستعمم التجربة على ما يقارب مساحة 100 هكتار من الأراضي الفلاحية التي يستغلها قرابة 50 فلاح على ضفة أم الربيع بنفوذ منطقة جماعة سيدي عبد الله.

وأكد نفس المتحدث لجريدة "الوطن الآن" أن هناك مشروعا أخر يهتم بالفلاحين الصغار في إطار برنامج الدعامة الثانية، و يتعلق بتربية وتناسل الغنم من سلالة السردي، حيث تم توزيع 200 رأس من الفحول من سلالة السردي على الفلاحين الصغار، الموزعين على مجموعتين بكل من منطقة أولاد تميم، ومنطقة صخور الرحامنة.

وفي نفس السياق أوضح رئيس مركز الاستشارة الفلاحية بصخور الرحامنة أنه تم إحداث سبع وحدات في إطار تثمين منتوجات الصبار( للأسف شكلت الحشرة القرمزية تحديا كبيرا للساكنة ) لكن بمجهودات مكتب السلامة الصحية "onssa  " وأطراف أخرى مدة سنة ونصف تقريبا، وتضافر الجهود (توزيع الأدوية على الأفراد ) بدأت عملية إحياء زراعة ألواح الصبار، بمنطقة الصخور الرحامنة، من خلال تلقيح الصبار وحمايته من الحشرات، مما أعاد الحياة لجزء من بعض المساحات المزروعة بالصبار.

مشاريع سنة 2019 يمكن تلخيصها حسب نفس المسؤول في مشروع غرس أشجار الزيتون في إطار برنامج الدعامة الثانية، بجميع الجماعات القروية التابعة لإقليم الرحامنة، حيث تم حصر مساحة 500 هكتار أخرى تمت برمجتها لغرس أشجار الزيتون. فضلا عن غرس "الكينوة" والتي تعتبر بديلا زراعيا ويمكن تعويض ألواح الصبار التي دمرتها الحشرة القرمزية بها في بعض المناطق، حيث تم تخصيص مساحة 200 هكتار لهذا الغرض.

مشروع أخر يرتبط بتربية الدجاج البلدي، حيث تم تنفيذه في السنة الفارطة بمنطقة صخور الرحامنة ، حيث أشرف المركز على مواكبته تقنيا، والذي شمل إحداث وحدتين لتربية الدواجن، بعد توزيع آليات تفقيص البيض وتربية الفلوس بشكل منتظم في إطار مشاريع محاربة الهشاشة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي حققت نجاحا ملموسا. لهذا الغرض تقرر الرفع من قيمة مشروع وحدات تربية الدجاج البلدي وتمت برمجة عملية التنفيذ على  ثلاثة سنوات .( ثلاثة وحدات بصخور الرحامنة).

وقال رئيس المركز موضحا في سياق الحديث عن الزراعات البديلة، بأن هناك مخطط مستقبلي لتنفيذ مشروع غرس أشجار الخروب كزراعة جديدة بالمنطقة سنة 2020 ، على مساحة تقدر ب 150 هكتار، "لأن شجرته تتحمل الجفاف ولا تحتاج للماء ويعتبر منتوجه مضمون مائة في المائة. ولا يحتاج ليد عاملة مكلفة بالنسبة للفلاح الصغير، حيث ستتم عملية تثمين الخروب من خلال وحدة صناعية توجد بمنطقة سيدي بوعثمان ... "صناعة الشوكولاطة "..بالإضافة إلى العلف الحيواني.... وقد تمت برمجة 250 هكتار في سنة 2020 لغرس شجر الخروب و 250 هكتار لزراعة القطف الاسترالي ..."

أما بالنسبة لزراعة شجيرة " الكبار" فستكون أول تجربة  جديدة على مساحة تقدر ب 200 هكتار بمنطقة جماعة الجعافرة حسب توضيحات نفس المسؤول . وفي نفس الوقت سيتم إحداث وحدة صناعية لتثمين الكبار، في انتظار تعميم التجربة بعد نجاحها طبعا . لتكون بديلا للصبار كذلك

وأكد رئيس المركز أن الباحثين المختصين  في البحث الزراعي يشتغلون  بجانب ONSSA لزراعة  23 هكتار من الصبار الجديد الذي سيقاوم الحشرة القرمزية وبعد ذلك توزيع الأغراس على المنطقة ككل.