الأحد 22 سبتمبر 2019
مجتمع

أطباء القطاع العام بجهة سوس يدقون ناقوس الخطر حول الوضع الكارثي للصحة بالمنطقة

أطباء القطاع العام بجهة سوس يدقون ناقوس الخطر حول الوضع الكارثي للصحة بالمنطقة استنكرت النقابة قرار التوقيف في حق الدكتور قصيدي، الطبيب الوحيد الذي يؤمن مصالح الوافدات
تناول بلاغ للمكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لجهة سوس ماسة" الوضع المزري والكارثي لقطاع الصحة بإقليم تزنيت في ظل استمرار الضبابية و العشوائية والإرتجالية في التدبير الإداري والمالي للشأن الصحي بالإقليم للمندوب الإقليمي".
وورد في البلاغ أن المسؤول الإقليمي على القطاع الصحي "لا يتوفر على تصَوُّرٍ واضح للاستجابة لمُتطلبات وانشغالات المواطنين الصحية بالإقليم، وكذا عدم قدرته على تقديم حلول حقيقية لما تعرفه المنظومة الصحية بالإقليم من اختلالات، وكان ذلك جلياً من خلال التقارير المفبركة التي رفعها للوزارة، والتي ضَمَّنَهَا مجموعة من المغالطات والمعطيات الغير الصحيحة في حق الدكتور قصيدي فريد، الطبيب المختص الوحيد بالإقليم في أمراض النساء والتوليد، الذي يعمل على تقديم الخدمات والإسعافات الطبية على مدار 24 ساعة ومنذ أكثر من سنة لكل نساء وحوامل الإقليم الوافدات على قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول، إلى درجة انه أصبح يشكو في الآونة الأخيرة من وعكات صحية وإرهاق شديد جراء نمط العمل المستمر على مدار الساعة.
وأكد البلاغ أن المندوب الإقليمي "عمد إلى فبركة تقرير إداري ضد الدكتور قصيدي فريد كانت كل تفاصيله مجانبة للصواب وغير صحيحة، وكان الهدف الأول والأخير من وراءه هو تصفية حسابات ضيقة مع هذا الأخير، الذي أصبحت تساؤلاته، كمسؤول نقابي تُؤرِقُ وتُزعِج المندوب الإقليمي، ولعل من أهمها تساؤله عن سبب إلحاق طبيبة متخصصة في الفحص بالأشعة بمركز الصحة الإنجابية حيث لا توجد حراسة بدل الإلتحاق بمصلحة الأشعة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت، التي تعرف ضغطاً كبيراً، لكونها المصلحة الوحيدة بالإقليم التي تُؤَمّنُ حاجيات ومتطلبات المواطنين في هذا التخصص، حيث يتم إجبار طبيبتين فقط بالقيام بالحراسة الإلزامية ويتم استثناء الطبيبة الثالثة المُعيّنَة بمركز الصحة الإنجابية من الحراسة إلا نادراً للتعويض أثناء الرخص السنوية أو المرضية.
هذا بالإضافة إلى إلحاح الدكتور فريد قصيدي، الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لإقليم تزنيت، على تنزيل وتفعيل كل بنود القانون الداخلي في تسيير المستشفى.
واستنكرت النقابة قرار التوقيف في حق الدكتور قصيدي، الطبيب الوحيد الذي يؤمن مصالح الوافدات على مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت، مُعَرِّضاً بذلك حياة المريضات والنساء الحوامل للخطر وللمجهول في غياب البديل، وإلا فكيف يُؤَمِّنُ المندوب الإقليمي الخدمات والعلاجات الطبية للنساء المريضات والحوامل بإقليم تزنيت؟
وطالب المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، لجهة سوس ماسة،وزارة الصحة بفتح تحقيق نزيه للوقوف على الخروقات، المغالطات وتزييف الحقائق التي تضمنها تقرير المندوب الإقليمي، وللتأكد من الدوافع الحقيقية وراء استصدار قرار التوقيف.