الأحد 22 سبتمبر 2019
مجتمع

العديد من رؤساء مقاطعات الدار البيضاء يتسترون عن الموظفين "الأشباح".. لأية غاية؟!

العديد من رؤساء مقاطعات الدار البيضاء يتسترون عن الموظفين "الأشباح".. لأية غاية؟! عبد العزيز العماري عمدة مدينة الدار البيضاء
يوما بعد يوم يتأكد أن منتخبي حزب العدالة والتنمية رسموا لأنفسهم مجموعة من الإنزلاقات والتي كان لها التأثير السلبي على تسيير الشأن المحلي بالدارالبيضاء.
هذه الاختلالات شملت مجالات معينة أصبحت مرتبطة باختلالات شكلت وقعا سلبيا على المردودية العامة للعديد من القطاعات... 
وإذا كانت مدينة الدار البيضاء شهدت في السنوات الأخيرة تراجعات عديدة على واجهات مختلفة مرتبطة بالنظافة والنقل والإصلاحات العامة للطرق والشوارع... فإن مرد ذلك لفشل التجربة الإنتخابية التي يتحكم في مشهدها العام حزب "البيجيدي".
وليست هذه هي الإشكالات الوحيدة المطروحة على مستوى التسيير العام للشأن المحلي بالعاصمة الإقتصادية، بل هناك واجهة أخرى ،ومن أهمها ظاهرة الموظفين "الأشباح".
فكيف لموظف لاتطأ قدمه بناية الجماعة الترابية ويستفيد في النهاية من راتبه الشهري دون "مراقبة أو محاسبة"؟.
ماهي دواعي التسترعن هذه الشريحة، وماهي الغاية من نهج السلوك الغير المسؤول؟ فحسب معطيات رسمية، فإن ظاهرة الموظفين الأشباح بمختلف مقاطعات الدار البيضاء لاتتعلق بحالات معزولة أو مؤقتة، بل هي عقيدة محكمة يتم التستر عنها من قبل منتخبي مقاطعات الدارالبيضاء لأهداف معينة قوامها الزبونية والمحسوبية. فكيف لاتتم المراقبة اليومية للدخول والخروج؟
وكيف لايتم الإفصاح عن اللائحة الإجمالية لموظفي كل مقاطعة مقاطعة بشكل صريح وعلني؟