الأربعاء 18 سبتمبر 2019
رياضة

الألعاب الإفريقية: الدرجة الصفر للدراجة المغربية وسيطرة جنوب إفريقيا وإرتيريا

الألعاب الإفريقية: الدرجة الصفر للدراجة المغربية وسيطرة جنوب إفريقيا وإرتيريا مصطفى النجاري ولسان حاله يقول لعامل بنسليمان "المتسابقون ها هما والنتائج الغالب الله"

إلى أين تسير رياضتنا الوطنية، ودول إفريقية كانت بالأمس القريب لا تذكر أصبحت متفوقة علينا وبجلاء؟ وكيف لدول إفريقية خرجت من ويلات عديدة، من أمثال رواندا وإثيوبيا وإريتيريا، أن تتوفق على المغرب صاحب الأمجاد التاريخية في الدراجة على المستوى العالمي؟ فالمغرب أنجب أبطالا بالأمس القريب قهروا عمالقة الدراجة بأمريكا وروسيا وألمانيا وسويسرا...

 

لكن اليوم أصبحت الدراجة المغربية اليوم تجري في أوحال النتائج المتواضعة... ما هذه النتائج المخجلة وهذا التراجع المريب؟ 

 

لقد كانت المحطة الثالثة، التي أجريت، اليوم السبت 24 غشت 2019، ببنسليمان، على مستوى الفرق، مخيبة لكل الآمال، ووخزت بشكل سلبي مشاعر الجماهير التي اصطفت من أجل الانتشاء بلحظة رفع العلم المغربي بأمل تتويج الدراجين المغاربة، في الصنفين، ذكورا وإناثا. لكن خيبة الأمل كانت هي سيدة الموقف.

 

كان بالإمكان أن نعتبر الفشل من مميزات المنافسات الرياضة، ولكن أن يصبح التفوق علينا من قبل دول مستضعفة اقتصاديا ورياضيا، فهذا واقع لا يمكن استساغته بالسهولة اللازمة. ينبغي ألا نخجل ونسمي الأسماء بمسمياتها، كوننا لا نواكب التطور الرياضي، وكأننا لا نبحث عن التميز ونبحث عن المشاركة فقط... وهذا أمر حان الوقت لإعادة النظر فيه وفي حيثياته وفي دوافع السقوط في دوامة فشله.

 

وبالرجوع إلى الحصيلة التقنية المسجلة في المحطة الثالثة، التي همت مسابقات السرعة الخاصة بالفرق على مستوى المنتخبات الإفريقية، فإن منتخبي جنوب إفريقيا وإيرتيريا بسطا سيطرتهما على الرتبتين الأولى والثانية ذكورا وإناثا، بينما حصلت إثيوبيا على المرتبة الثالثة في صنف الإناث، ومنتخب رواندا حصل على الرتبة الثالثة في صنف الذكور. 

 

هذا ومازالت أنواع جديدة في المسابقات المرتبطة بالدراجات، وأصبح واضحا ومنطقيا أن الدراجة المغربية لن تخرج من دائرة الأصفار مع كامل الأسف.. ويعود هذا للتفوق البين للعديد من المنتخبات الإفريقية، والتي يستحيل على الدراجين المغاربة الحاليين منافستهم على الرتب الثلاث الأولى.