الأربعاء 16 أكتوبر 2019
مجتمع

مليكة الفد:الأطفال المغاربة لا يتربون على قيم التطوع والمواطنة

مليكة الفد:الأطفال المغاربة لا يتربون على قيم التطوع والمواطنة مليكة الفد، ومشهد للمتطوعات البلجيكيات
في إطار التفاعل مع ملف المتطوعات البلجيكيات، طرحت"أنفاس بريس" الموضوع على الفاعلة الجمعية و السياسية مليكة الفد من زاوية مقارنة المجتمع المغربي الذي فقد قيم التسامح علما أن طريق مثلا بناه المغاربة رجالا و نساء بشكل تطوعي،وغياب سبل ترسيخ هذه القيم لدى الشباب المغربي.
وكان رد الفاعلة مليكة الفد كالتالي: 

أنت تتحدث عن سياقين مجتمعين مختلفين، فالطفل في الغرب طوال نشأته يتربى داخل مجتمعه (الأسرة، المدرسة، الجمعية، الحزب) على المواطنة و التآخي والتسامح والاختلاف وغير ذلك من القيم.
وكلما أتيحت الظروف عبر مراحل التنشئة يتم توفير  الشروط والإجراءات اللازمة لامتحان هذا النشء لمعرفة مدى ترسيخ هذه القيم لديه وذلك من خلال برامج تأطيرية ورحلات وسفريات بشراكة مع أولياء الأمور وبتحفيزات مهمة من مالية الدولة والدول المستقبلة للوفود والبعثات.
سؤالي الآن هل ترى أيا مما ذكرت بمجتمعنا؟ إن استثنينا بعض النصوص في المقررات المدرسية وما تقوم به بعض الجمعيات خلال المخيمات الصيفية.
خلاصة الموضوع لا يمكننا مقارنة ما لا يقارن.